فنزويلا… أكبر احتياطي عالمي للنفط!

شهدت فنزويلا تراجعًا كبيرًا في إنتاجها النفطي خلال ثلاثين عامًا فيما تمتلك الدولة أكبر احتياطي عالمي في النفط الخام. وفي ظلّ العقوبات المفروضة عليها تراجع إنتاج فنزويلا النفطي من أكثر من 3 ملايين برميل يوميًا إلى ما يقارب 1.339 مليون برميل في العام 2024 وصولًا إلى ما دون مليون برميل في نهاية العام 2025 بحسب أرقام “منظمة الدول المصدرة للنفط” (أوبك) وهي عضو فيها.
– تمتلك فنزويلا احتياطيّات نفطية تُقدّر بنحو 303.8 مليارات برميل (المصدر: Oil and Gas Journal).
– تتجاوز احتياطيات الولايات المتحدة البالغة 38.2 مليار برميل.
– تتجاوز احتياطيّات السعودية عند 267 مليار برميل.
– تتجاوز احتياطيات إيران عند 208 مليارات برميل.
أهمية قصوى لقطاع النفط في الاقتصاد الفنزويلي
– تنتج فنزويلا حوالي 900 ألف برميل من النفط يوميًا، وهو رقم ضئيل مقارنةً بذروته البالغة 3.5 ملايين برميل يوميًا في أواخر التسعينيّات.
– النّفط غير الخاضع للعقوبات الذي يغادر فنزويلا تنقله شركة “شيفرون”، التي تتمتّع باستثناء محدود من القيود المالية الأميركية.
– قطاع النفط الفنزويلي يساهم بنسبة 90% من عائدات التصدير وما يقارب 50% من الايرادات الحكومية بحسب أرقام البنك الدولي.
– ساهم في توسيع الاقتصاد تطوير رواسب غنية من خام الحديد والنيكل والفحم والبوكسيت (خام الألمنيوم)، إضافةً إلى الطاقة الكهرومائية.
– اعتمدت فنزويلا على عائدات قطاع النفط لتحديث وتنويع قطاعاتها الاقتصادية الأخرى.
– أصبح شعار “زرع النفط” (Sembrando el petróleo) شعارًا وطنيًّا منذ أربعينيّات القرن الماضي.
– تباطأ مشروع “زرع النفط” بشكل كبير بسبب تقلّبات أسعار النفط العالمية وحالات الركود الاقتصادي في ثمانينيّات وتسعينيّات القرن الماضي بالإضافة إلى ما عانته البلاد من أزمة التضخم وسوء الادارة والفساد.
ماذا نعرف عن قطاع النفط الفنزويلي؟
منذ أواخر أربعينيّات القرن العشرين وحتى العام 1970، كانت فنزويلا أكبر مُصدّر للنفط في العالم، كما اعتبرت لفترة طويلة من أبرز مصدري النفط إلى الولايات المتحدة.
– تملك فنزويلا 17.9% من احتياطي النفط المؤكد في العالم أمام السعودية (15.7%) وكندا (10.0%) وإيران (9.3%) بحسب أرقام “بي بي” النفطية البريطانية.
– تمتلك فنزويلا احتياطيات نفطية تُقدّر بنحو 303.8 مليارات برميل ولكن قسمًا كبيرًا من نفطها ثقيل جدًا ما يجعل عملية استخراجه باهظة (المصدر: Oil and Gas Journal).
– عانى القطاع من قلة استثمار مزمن من قبل شركة “بيتروليوس دي فنزويلا” الوطنية.
في نهاية أيلول 2018 لم تكن سوى 25 من الآبار ناشطة مقابل 70 مطلع 2016 بحسب وكالة الإعلام حول الطاقة الأميركية.
مواضيع ذات صلة :
ارتفاع في أسعار النفط | أسعار النفط تترقّب تطورات فنزويلا… أي مسار ينتظر الأسواق؟ | فنزويلا… ماذا نعرف عن هذا البلد اللاتيني؟! |




