من هي زعيمة المعارضة الفنزولية التي واجهت مادورو وتشافيز من الداخل؟

عرب وعالم 5 كانون الثاني, 2026

ماريا كورينا ماتشادو الفائزة بجائزة نوبل والداعمة لنقل سفارة بلادها في إسرائيل إلى القدس.

– الاسم الكامل: ماريا كورينا ماتشادو
– تاريخ الميلاد: تشرين الأول 1967
– العمر: 58 عامًا
– مكان الولادة: كاراكاس – فنزويلا
– الصفة السياسية: زعيمة المعارضة الفنزويلية
– التوجّه السياسي: يمين ليبرالي مناهِض للاشتراكية
– الحالة القانونية داخل فنزويلا: محظورة من الترشح وتولي أي منصب سياسي لمدة 15 عامًا وخاضعة لمذكرة توقيف
– الوضع الحالي: تعيش في مكان سري داخل فنزويلا منذ آب 2024

الخلفية العائلية والاجتماعية
تنتمي ماريا كورينا ماتشادو إلى عائلة صناعية معروفة في فنزويلا. والدها، هنريك ماتشادو، كان مالكًا لإحدى أكبر شركات المعادن في البلاد، قبل أن تصادرها الحكومة الاشتراكية، لتنتهي لاحقًا إلى الانهيار.
أما والدتها فكانت أخصائية نفسية معروفة ولاعبة تنس. ماريا هي الابنة الكبرى بين أربع شقيقات.
هذا الانتماء الطبقي ظلّ موضع هجوم دائم من السلطة، التي تستخدمه لتصويرها كرمز “لنخبة اقتصادية”، بينما تصرّ ماتشادو على أنها تعبّر عن تطلعات شريحة واسعة من الفنزويليين المتضررين من السياسات الاقتصادية القائمة.

التحصيل العلمي
– حاصلة على شهادة في الهندسة الصناعية من جامعة أندريس بيلو في فنزويلا
– درست العلوم السياسية في الولايات المتحدة
– عاشت فترة في الخارج، وبنت شبكة علاقات سياسية، خاصة داخل الأوساط المحافظة والحزب الجمهوري الأميركي، وهو ما استخدمه النظام الفنزويلي لاحقًا لاتهامها بـ”الارتهان للخارج”

المسار السياسي
على مدى ما يقارب 25 عامًا، شكّلت ماتشادو أحد أكثر الأصوات صلابةً في مواجهة النظام الحاكم.
بدأت معركتها السياسية ضد الرئيس الراحل هوغو تشافيز منذ وصوله إلى السلطة عام 1999، ثم واصلت مواجهتها مع خليفته نيكولاس مادورو، الذي تعتبره امتدادًا لنهج “السلطوية والفشل الاقتصادي”.

شغلت عضوية الكونغرس الفنزويلي، وبرزت كواحدة من أكثر الشخصيات شعبية داخل معسكر المعارضة، قبل أن تقوم السلطات:
– بحظرها من الترشح للانتخابات الرئاسية في تموز 2024
– منعها من مغادرة البلاد منذ عام 2014
– منعها من استخدام الطائرات للتنقل الداخلي
– حظرها من شغل أي منصب سياسي لمدة 15 عامًا، بتهم فساد تنفيها وتصفها بأنها ذات دوافع سياسية

الشعبية والتأثير
وفق استطلاع أجرته مجلة “The Economist” في تشرين الثاني 2023:
– 70 ٪؜ من المشاركين قالوا إنهم سيصوتون لماتشادو
– 7 ٪؜ فقط أبدوا تفضيلهم لمادورو
وهو ما جعلها التهديد الأبرز للنظام، ودفع السلطات إلى إقصائها سياسيًا بدل مواجهتها انتخابيًا.

جائزة نوبل للسلام
حصلت ماريا كورينا ماتشادو على جائزة نوبل للسلام تقديرًا لما وصفته اللجنة بـ:
– “تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا، والحفاظ على شعلة الديمقراطية متّقدة وسط ظلام متراكم”.
ووصفتها لجنة الجائزة بأنها:
• “بطلة سلام شجاعة”
• “تجسّد الأمل في مستقبل تُصان فيه الحقوق وتُسمَع فيه أصوات المواطنين”
ويُعد فوزها ضربةً سياسيةً مباشرةً للنظام الفنزويلي، ورسالة دعم دولية واضحة للمعارضة.

المواقف السياسية البارزة
• تدعو إلى تحوّل شامل في فنزويلا يقوم على:
• الخصخصة
• اقتصاد السوق الحرة
• سيادة القانون
• تضع خصخصة شركة النفط الحكومية PDVSA في صلب برنامجها
• تسعى إلى تدويل القضية الفنزويلية، على غرار تجربة جنوب أفريقيا في حقبة الفصل العنصري
• تؤكد أن النظام لم يعد يملك سوى “القمع والترهيب”
• تعتبر المقاطعة الشعبية للانتخابات أحد أشكال المقاومة السياسية

العلاقات الدولية والجدل
• أعلنت دعمها العلني لإسرائيل، وتعهدت بنقل سفارة فنزويلا إلى القدس في حال توليها الحكم
• تربطها علاقات سياسية مع شخصيات في الحزب الجمهوري الأميركي
• هنّأت دونالد ترامب بإعادة انتخابه في تشرين الثاني 2024
• تلقّت اتصال تهنئة من ترامب بعد فوزها بنوبل، بحسب مصادر أميركية

الوضع الأمني الحالي
• تعيش في مخبأ داخل فنزويلا منذ آب 2024
• صدرت بحقها مذكرة توقيف أواخر 2024
• تمتنع السلطات عن اعتقالها خشية ردود فعل دولية
• تتواصل مع العالم عبر تسجيلات فيديو وخطابات من أماكن غير معلومة
• لا تلتقي أبناءها الثلاثة الذين يعيشون خارج البلاد إلا عبر الاتصال المرئي

ماريا كورينا ماتشادو ليست مجرد زعيمة معارضة، بل تحوّلت إلى رمز سياسي وأخلاقي في فنزويلا، تمثّل الصراع الطويل بين مشروع سلطوي قائم، وطموح ديمقراطي لم يخمد رغم القمع والمنع.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us