واشنطن وحلفاؤها يواكبون تطورات إيران وسط خيارات مفتوحة!

في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بالتطورات الجارية في إيران وتزايد المؤشرات إلى توتر محتمل في المنطقة، تتكثف الاتصالات السياسية والأمنية بين الولايات المتحدة وحلفائها لمتابعة المستجدات وتقييم الخيارات المطروحة، وسط تحركات دبلوماسية وأمنية لافتة تعكس حساسية المرحلة ودقتها.
وفي آخر التطورات، وصل مدير جهاز الموساد الإسرائيلي، اليوم الجمعة إلى الولايات المتحدة، في زيارة تهدف إلى إجراء محادثات تتعلق بتطورات الوضع في إيران، في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بما تشهده الساحة الإيرانية من تطورات داخلية وتوترات إقليمية.
وجاءت الزيارة بحسب ما أفاد به مصدر إسرائيلي وآخر مطّلع على مجريات اللقاءات، في وقت تتكثف فيه الاتصالات السياسية والأمنية بين واشنطن وحلفائها بشأن كيفية التعامل مع المستجدات.
وبحسب موقع “أكسيوس”، من المقرر أن يعقد مدير جهاز الموساد الإسرائيلي لقاءً مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في مدينة ميامي، وهو المسؤول عن إدارة قناة التواصل المباشر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشارت المصادر إلى أنّ هذه القناة شهدت نشاطًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، لا سيما في ظل الاحتجاجات التي شهدتها إيران، حيث كان ويتكوف على تواصل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في محاولة لمتابعة التطورات ونقل الرسائل بين الطرفين.
وفي هذا السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين، اليوم الجمعة، تأكيدهم أنّ خيار العمل العسكري لا يزال مطروحًا، في حال أقدمت السلطات الإيرانية على استئناف استخدام العنف ضد المتظاهرين، مشيرين إلى أنّ واشنطن تراقب الوضع عن كثب وتدرس مختلف السيناريوهات المحتملة.
كما أشار الموقع إلى أنّ الجيش الأميركي بدأ بإرسال تعزيزات دفاعية وهجومية إضافية إلى المنطقة، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الجهوزية العسكرية، تحسبًا لأي تطورات مفاجئة أو قرار قد يصدر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات ضد إيران، في حال تدهورت الأوضاع أو خرجت عن السيطرة.
مواضيع ذات صلة :
ترامب يوجه رسالة شكر: أقنعت نفسي بعدم ضرب إيران! | البيت الأبيض: الخيار العسكري في إيران لا يزال مطروحًا | إيران – غزّة: الاستنكار الانتقائيّ! |




