بعد أسابيع من الاحتجاجات… إيران ما زالت تواجه اضطرابات داخلية وضغوطاً خارجية

عرب وعالم 18 كانون الثاني, 2026

في وقت تعمل فيه طهران على استعادة النظام بعد أسابيع من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، والتي اندلعت بسبب انخفاض قيمة العملة وارتفاع الأسعار، قبل أن تتصاعد لاحقاً إلى أعمال عنف. ومع تكرار الولايات المتحدة تهديداتها بالتدخل، فرضت إيران إجراءات طارئة مثل تعليق الأنشطة التعليمية.

إلا أن وكالة “أنباء الطلبة الإيرانية” ذكرت، أمس السبت، أن المدارس الإيرانية ستعيد فتح أبوابها، اليوم الأحد، بعد إغلاق استمر لمدة أسبوع.

وأفادت بأن “المدارس في طهران والمدن الأخرى التي أُعلن عن إغلاقها منذ العاشر من كانون الثاني ستستأنف عملها اعتباراً من يوم غد”.

على صعيدٍ متصلٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، اعتقال خلية قال إنها متهمة بأعمال شغب وتفجير ومتورطة بأعمال تخريب الممتلكات في الأهواز.

وقال الحرس الثوري إن أعضاء الخلية متهمون بتدمير ممتلكات عامة وخاصة ومراكز دينية في الأهواز، والإخلال بالنظام العام، وبث الرعب والهلع بين الناس، على حدّ وصفهم.

قبل ذلك، قال مدعي عام طهران علي صالحي، إن التصريحات الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إلغاء تنفيذ أحكام الإعدام بحقّ محتجين موقوفين في إيران لا أساس لها، مؤكداً أن السلطة القضائية ستواصل التعامل مع القضايا المرتبطة بالاحتجاجات بحزم وسرعة.

وأوضح صالحي أن لوائح اتهام صدرت بحق عدد كبير من القضايا المرتبطة بالاحتجاجات، وأن هذه القضايا أُحيلت إلى المحاكم المختصة للنظر فيها.

وكان الرئيس الأميركي قال في تصريحات لموقع “بوليتيكو” (Politico) إن الوقت قد حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران.

وأضاف ترامب أن حكام إيران يعتمدون على القمع والعنف، وأن على المرشد “علي خامنئي إدارة البلاد بشكل صحيح والكف عن قتل الناس”، بحسب تعبيره.
وقال ترامب أيضاً لـ”بوليتيكو” إن إيران أسوأ مكان للعيش في العالم بسبب سوء قيادة خامنئي، وفق قوله.

وفي وقت سابق من يوم السبت، اتهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الولايات المتحدة بالتخطيط للاضطرابات بهدف “ابتلاع إيران”، وقال إن بلاده قد “أخمدت الفتنة”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us