برئاسة ترامب ومشاركة عربية ودولية واسعة… مجلس سلام لإعادة إعمار غزّة وإدارة مرحلة ما بعد الحرب

عرب وعالم 18 كانون الثاني, 2026

بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكيل “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزّة، وأعلن عدد من قادة الدول تلقيهم دعوات رسمية للانضمام إليه.

وكان البيت الأبيض قد أوضح أنه وفقًا للخطة الأميركية لإنهاء الحرب في غزّة، سيتم تشكيل مجلس سلام يرأسه ترامب.

وإلى جانب هذا المجلس، أُنشئت هيئتان أخريان مرتبطتان به: لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة قطاع غزة موقتًا، و”مجلس تنفيذي” يبدو أنّه سيضطلع بدور استشاري.

وكشفت الرئاسة الأميركية عن أسماء سياسيين ودبلوماسيين سيشاركون في “مجلس السلام” أو في “المجلس التنفيذي”، وأعلن مسؤولون آخرون، السبت والأحد، تلقيهم دعوات.

وفيما يلي آخر المعطيات المتوفرة:

أكد البيت الأبيض أنّ مجلس السلام برئاسة دونالد ترامب سيتناول قضايا مثل “تعزيز القدرات الإدارية والعلاقات الإقليمية وإعادة الإعمار وجذب الاستثمارات والتمويل واسع النطاق وتحرك رؤوس الأموال” لإعادة إعمار قطاع غزّة الذي دمرته حرب استمرت عامين.

وهذه أسماء شخصيات ستشارك في مجلس السلام:

– الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
– وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
– المبعوث الخاص لدونالد ترامب ستيف ويتكوف.
– صهر دونالد ترامب والوسيط جاريد كوشنر.
– رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
– الملياردير الأميركي مارك روان.
– رئيس البنك الدولي أجاي بانغا.
– مستشار دونالد ترامب، روبرت غابريال.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية، اليوم الأحد، إنّ الملك عبد الله الثاني تلقى ⁠دعوة من الرئيس ترامب للانضمام لمجلس السلام في غزّة. وذكرت الوزارة في بيان: “يجرى حاليًا دراسة الوثائق المرتبطة بالدعوة وفق الإجراءات القانونية الداخلية”.

كما أفادت خدمة اتصالات الجمهورية التركية اليوم السبت، بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّه دعوةً إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان للمشاركة في مجلس السلام من أجل غزّة.

وسيشرف “مجلس السلام” على أعمال لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلّفة بإدارة القطاع موقتًا، والتي تهدف إلى “الإشراف على استعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق الاستقرار في الحياة اليومية في غزّة”. وتتألف اللجنة من 15 شخصية فلسطينية، ويرأسها علي شعث، وهو نائب وزير فلسطيني سابق.

أما الهيئة الثالثة فهي “المجلس التنفيذي”، ويُتوقع أن “يساهم في دعم الإدارة الفعّالة وتقديم خدمات متطوّرة تعزز السلام والاستقرار والازدهار لسكان غزة”، بحسب واشنطن.
والأسماء الأولى المعروف أنَّها ستشارك فيه هي:
– المبعوث الخاص لدونالد ترامب ستيف ويتكوف.
– صهر دونالد ترامب والوسيط جاريد كوشنر.
– رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
– الملياردير الأميركي مارك روان.
– الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط.
– المبعوثة الأممية للشرق الأوسط سيغريد كاغ.
– وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
– الدبلوماسي القطري علي الذوادي.
– رئيس الاستخبارات المصرية حسن رشاد.
– الملياردير الإسرائيلي ياكير غاباي.
– وزيرة الدولة الإماراتية للتعاون الدولي ريم الهاشمي.

وأكد عدد من القادة الأجانب أو مستشاريهم، السبت، تلقّيهم دعوة للمشاركة من إدارة ترامب، من دون أن يحدّدوا ما إذا كانوا يعتزمون قبولها أم لا، وهم:
– رئيس الوزراء الألباني إيدي راما.
– الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي.
– الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
– رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
– الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس.
– الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
– الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

في هذا السياق، أفادت اللجنة الوطنية لإدارة غزة التزامها بإعادة بناء القطاع الفلسطيني، والعمل على إرساء الأمن، واستعادة الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والتعليم.

وذكر البيان أنّ المفوضين بمجلس السلام في القطاع باشروا إعداد خطط لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، واستعادة الخدمات العامة، وإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية، وإعادة تنظيم مؤسسات العدالة والأمن. كما شددت اللجنة على التزامها بأعلى معايير النزاهة والشفافية، وبناء اقتصاد منتج يخلق فرص العمل ويعزز الاعتماد على الذات، ضمن رؤية تهدف إلى تحقيق الحقوق الفلسطينية وتقرير المصير.

جاء ذلك، بعدما عقدت اللجنة الوطنية لإدارة غزّة، وهي هيئة حكم انتقالية تكنوقراطية أنشئت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803 وخطة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اجتماعها الافتتاحي في القاهرة في 15 كانون الثاني 2026، معلنةً الانطلاق الرسمي لولايتها في تولّي المسؤوليات المدنية والأمن الداخلي في قطاع غزّة.

ويأتي هذا الاجتماع إيذانًا ببدء دور اللجنة في الإشراف على جهود الاستقرار والتعافي وإعادة الإعمار، إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية لبرنامج الإصلاح المؤسسي الخاص بها.

وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد المفوض العام للجنة، الدكتور علي شعث، في بيان مقتضب، أنّ تشكيل اللجنة يمثل محطة مفصلية في مسار غزّة، مشددًا على الطابع الفلسطيني الخالص للهيئة الجديدة. وأعلنت اللجنة أنّه سيتم الكشف عن تعيينات إضافية خلال الأسابيع المقبلة.

إلى ذلك، أعربت اللجنة في اجتماعها عن تقديرها للرئيس الأميركي دونالد ترامب على دعمه المتواصل لخطة السلام، واختتمت اجتماعها الأول بتجديد التزامها تجاه أبناء غزّة، مؤكدةً عزمها على بناء مؤسسات تضمن الكرامة والمساواة والأمل لجميع الفلسطينيين.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us