ترامب يوقّع ميثاق “مجلس السلام” في دافوس.. ويؤكد: تسليم سلاح حماس شرط للاستقرار في غزة

عرب وعالم 22 كانون الثاني, 2026

في وقت يستمر فيه التوتر في قطاع غزة، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، وتثار فيه تساؤلات دولية حول فرص نجاح خطة السلام في ظل التعقيدات السياسية والأمنية القائمة وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، في دافوس، الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام” الذي أنشأه، بعيد تأكيده أنّ هذا المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال حفل حضره جمع من القادة الذين قبلوا دعوة واشنطن للانضمام إلى المجلس: “تهانينا سيدي الرئيس ترامب، الميثاق دخل الآن حيز التطبيق ومجلس السلام بات منظمة دولية رسمية”.

وأقيمت مراسم التوقيع في دافوس بسويسرا، حيث ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي الذي يجمع قادة السياسة والأعمال في العالم.

ويترأس ترامب المجلس، ويمكن للدول التي تساهم بمليار دولار أن تنال عضوية دائمة في المجلس، بينما ستكون عضوية الدول الأخرى لمدة ثلاثة أعوام. ولم تصدر إدارة ترامب بعد قائمة كاملة بالأعضاء.

وأعلن ترامب في كلمة قبل التوقيع على ميثاق “مجلس السلام” الذي عقد أول اجتماع له اليوم في دافوس أنه “بمجرد الانتهاء من تشكيل هذا المجلس بالكامل، سنتمكن من فعل أي شيء تقريباً نريد فعله. وسنفعل ذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة”، مضيفاً أنّ المنظمة الدولية لديها إمكانات كبيرة لم تُستغل بالكامل.

وقال إن المجلس سيتعامل مع تحديات عالمية أخرى غير وقف إطلاق النار الهش في غزة، وإنه لا يعتزم أن يكون المجلس ⁠بديلاً للأمم المتحدة.

ورأى الرئيس الأميركي أنّ “هناك إمكانات هائلة لدى الأمم المتحدة، وأعتقد أنّ الجمع بين مجلس السلام ونوعية الأشخاص الذين ⁠لدينا هنا ربما يكون شيئاً فريداً جداً جداً للعالم”.

وتابع: “لدى هذا المجلس فرصة أن يكون من أهم الهيئات التي تم تأسيسها على الإطلاق”.

وقال ترامب إنّ غزة هي المكان “حيث بدأ مجلس السلام فعلياً.. أعتقد أننا نستطيع توسيعه إلى أمور أخرى إذا تمكنا من النجاح في غزة”.

كما شدد على أنه يتوجب على حركة حماس تسليم سلاحها وإلا “ستكون نهايتها”، قائلاً: “عليهم تسليم أسلحتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك فستكون نهايتهم”، مضيفاً أنّ الحركة “ولدت والبندقية في يدها”.

في السياق، كشف جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن تفاصيل “الخطة الرئيسية لغزة”.

وتستهدف الخطة تحقيق التوظيف الكامل في القطاع وتهيئته ليصبح مركزاً اقتصادياً واعداً كما تشمل المراحل التنموية البنية التحتية والإسكان والفرص الاستثمارية.

وأوضح كوشنر أنّ الخطة كانت تقوم على “عمليات هدم يتبعها إنشاء غزة جديدة، يمكن أن تكون مصدر أمل ووجهة بحد ذاتها”.

وأضاف أنّ الخطة ستضم “الكثير من القطاعات الصناعية، لتصبح مكاناً يزدهر فيه الناس ويوفر فرص عمل قوية”.

وأشار كوشنر إلى أنّ تنفيذ الخطة سيتم على مراحل، تشمل إسكان القوى العاملة وتحقيق نسبة توظيف 100%، و”إتاحة الفرص للجميع”.

على الصعيد نفسه، أعلن رئيس لجنة إدارة غزة المعين حديثاً، علي شعث، خلال إطلاق مجلس السلام، أنّ معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة سيُعاد فتحه في الاتجاهين الأسبوع المقبل.

وقال علي شعث، وهو وكيل وزارة سابق في السلطة الفلسطينية، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، عبر رابط بالفيديو، “‌يسرني أن أعلن أن ⁠معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين. بالنسبة للفلسطينيين في غزة، رفح هو ⁠أكثر من مجرد معبر، إنه شريان حياة ورمز للفرص”.

وتابع شعث: “يشير ‌فتح معبر رفح إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل ولا أسيرة للحرب”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us