إليكم أهداف أميركا المحتملة في إيران!

عرب وعالم 1 شباط, 2026

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من مستشاريه إعداد خيارات عسكرية سريعة وحاسمة ضد إيران لا تنطوي على مخاطر حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، وذلك مع تكثيف نشر السفن الحربية والطائرات الأميركية في المنطقة.

وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية إن النقاش يدور حول الهدف الأساسي من هذا التصعيد: هل يتركز على ملاحقة البرنامج النووي الإيراني، أم ضرب ترسانة الصواريخ الباليستية، أم إضعاف النظام وصولًا إلى انهياره، أو ربما الجمع بين هذه الأهداف الثلاثة، على أمل توجيه ضربة تجبر طهران على القبول بالمطالب الأميركية.

بدأ مسار ترامب نحو مواجهة عسكرية جديدة مع إيران عندما تعهد في وقتٍ سابقٍ من كانون الثاني الماضي بمساعدة المتظاهرين المناهضين للحكومة الذين يتظاهرون في طهران ومدن أخرى.

في أعقاب ذلك، هدد ترامب بضرب إيران، ووجه بتحريك حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وقوتها الضاربة إلى منطقة الخليج، وعززها بقوة بحرية أخرى، بحيث صار الحشد العسكري الأميركي في المنطقة الأكبر من نوعه.

وقال ترامب الخميس: “أصبح لدينا الكثير من السفن الكبيرة جدًا والقوية جدًا التي تبحر نحو إيران الآن. وسيكون من الرائع ألا نضطر لاستخدامها”، مضيفًا أنه أبلغ طهران بمطالبه.

أبرز الأهداف المحتملة للضربة الأميركية:

– استهداف المرشد علي خامنئي: ظهرت تلميحات أميركية متكررة بإمكانية استهداف علي خامنئي مباشرة إما بالقتل أو حتى بالاختطاف على غرار ما حدث لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

– ضرب كبار القادة العسكريين وكبار العلماء، كما حدث في الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران أو حرب الـ12 يومًا، بهدف إرباك منظومة القرار في إيران.

– المنشآت النووية: على رأسها منشآت نطنز وفوردو وأصفهان. تم قصف هذه المنشآت سابقًا والهدف حرمان إيران من القدرة على الاقتراب من إنتاج سلاح نووي. خلال الحرب الأخيرة، استهدفت إسرائيل هذه المواقع أولًا، قبل أن تشنّ الولايات المتحدة ضربات بقنابل خارقة للتحصينات وصواريخ “توماهوك”.

– مصادر الطاقة والنفط: قد تعمد القوات الأميركية المحتشدة في منطقة الخليج إلى ضرب مصادر الطاقة ومنشآت النفط المختلفة بهدف شل عصب الاقتصاد وزيادة الضغط الشعبي على النظام الإيراني.

أهداف أخرى

– قد تلجأ الولايات المتحدة إلى ضرب منشآت الصواريخ الباليستية بهدف تعطيل البرنامج الصاروخي الإيراني، ولمنع إيران من استهداف إسرائيل والقوات الأميركية في المنطقة.

– وقد تضرب أيضًا مراكز القيادة والسيطرة والاستخبارات في طهران بما فيها البنى المرتبطة بالقيادة العليا.

– وربما تستهدف كذلك قواعد الحرس الثوري ومخازنه لتعطيل وشل قدراته.

إلى جانب ذلك، ربما تلجأ القوات الأميركية في المنطقة إلى شل وتعطيل الشبكات العسكرية وشبكات الاتصالات لإرباك التنسيق العملياتي.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us