جولة ثانية من المحادثات الأميركية – الإيرانية في جنيف وسط تصعيد عسكري

عرب وعالم 14 شباط, 2026

تعقد الولايات المتحدة وإيران جولةً ثانيةً من المحادثات في جنيف، الثلاثاء المقبل، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يمنع نشوب حرب، وفقًا لما قاله مسؤول أميركي و3 مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” الإخباري.

ومثل الجولة السابقة التي عُقدت في سلطنة عمان، سيضم الوفد الأميركي المشارك في المحادثات مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بينما يترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي.
كما يُتوقع حضور وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي، الذي يتوسط بين الطرفين.

وفي حين صرح ترامب بأنه يفضل الحل الدبلوماسي ويرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، فقد أمر أيضًا بتعزيز عسكري ضخم في الشرق الأوسط، تضمن إرسال مجموعة حاملات طائرات ضاربة ثانية.

وقال ترامب لموقع “أكسيوس”: “إما أن نتوصل إلى اتفاق أو سنضطر إلى اتخاذ إجراءات صارمة للغاية كما فعلنا في المرة السابقة”، في إشارة على ما يبدو إلى الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة على إيران في حزيران من العام الماضي.

وصرح مسؤول أميركي بأن ويتكوف تحدث في وقت سابق من هذا الأسبوع مع البوسعيدي، وقدم له رسائل عدة بشأن المحادثات لتسليمها إلى الإيرانيين.

وأعد وزير العماني وثيقةً، وفق “أكسيوس”، بناء على مكالمته مع ويتكوف، وقدمها إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي زار مسقط الثلاثاء.

وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي، أكد لاريجاني استلامه الوثيقة التي تتضمن الرسائل الأميركية.

وكان ترامب صرح للصحافيين، الجمعة، بأن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمن وقف تخصيب اليورانيوم في البلاد.
وقال الرئيس الأميركي إنه “على الرغم من رغبة الإيرانيين في إجراء محادثات، فإنّهم لم يُبدوا بعد استعدادهم لاتخاذ أي إجراء بشأن برنامجهم النووي”.

وعندما سئل ترامب عما إذا كان يؤيد تغيير النظام في إيران، قال: “يبدو أن هذا هو أفضل ما يمكن أن يحدث”.

وأكد ترامب أن حاملة طائرات ثانية ستتوجه قريبا إلى الشرق الأوسط.

وقال ترامب للصحافيين عند سؤاله عن تقارير تشير إلى نقل حاملة الطائرات “USS Gerald R. Ford” من منطقة الكاريبي إلى الشرق الأوسط: “ستغادر قريبًا جدًّا.. في حال لم نتوصل إلى اتفاق، سنحتاجها”.

كما كرر تحذيره لطهران قائلًا: “سيكون يوما سيئا على إيران إذا لم تنجح المفاوضات”، مضيفًا “من الصعب على إيران أن تبرم اتفاقًا”.

أتى ذلك، بعدما كشفت مصادر مطلعة بأن حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد آر. فورد” ستتوجه إلى منطقة الشرق الأوسط لتنضم إلى “أبراهام لنكولن” المتواجدة في بحر العرب.

وقال مصدر مطلع على الخطط إن أكبر حاملة طائرات في العالم تلقت أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي يدرس فيه ترامب إمكانيّة اتخاذ إجراء عسكري ضدّ إيران، حسبما أفادت وكالة “أسوشييتد برس” أمس الجمعة.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us