أضخم حاملة طائرات أميركية تتوجّه إلى الشرق الأوسط… ماذا نعرف عن “U.S.S. Gerald R. Ford”؟!

عرب وعالم 19 شباط, 2026

أعلنت الولايات المتحدة إرسال حاملة الطائرات “U.S.S. Gerald R. Ford” برفقة سفن قتالية إلى الشرق الأوسط، للانضمام إلى حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، في ظلّ تصاعد التوتّرات بين واشنطن وطهران.

وقال 4 مسؤولين أميركيين لصحيفة “نيويورك تايمز”، إنّ طواقم الحاملة “U.S.S. Gerald R. Ford”، والمجموعة القتالية المرافقة لها، أبلغت بالقرار الخميس، لتصبح ثاني حاملة طائرات في المنطقة.

وأشارت “نيويورك تايمز”، إلى أنّه من المرجح أن تنتشر حاملة الطائرات “جيرالد فورد” في البداية قرب الساحل الإسرائيلي للدفاع عن تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى.

في هذا السياق، كشف موقع “أكسيوس” في الساعات الماضية، أنّ الجيش الأميركي قد نقل أكثر من 50 طائرة مقاتلة إلى الشرق الأوسط خلال 24 ساعةً.

ورصدت منصّات تتبع حركة الطيران عددًا من طائرات “إف 16″، و”إف 22″، و”إف 35″، متوجّهة إلى الشرق الأوسط.

وكانت البحرية الأميركية كانت قد أرسلت أيضًا في الأيام الماضية المدمّرة الحربية “يو إس إس ديلبرت دي بلاك” إلى الشرق الأوسط.

ما هي مواصفات “U.S.S. Gerald R. Ford”؟

تحمل حاملة الطائرات اسم الرئيس الأميركي الـ 38، جيرالد فورد، وهو من قُدامى المحاربين في البحرية الأميركية، وخدم على متن حاملة الطائرات الخفيفة “يو إس إس مونتيري” خلال الحرب العالمية الثانية.

تعمل “U.S.S. Gerald R. Ford” بالطاقة النووية، وهي تابعة للبحرية الأميركية، وتمّ تشغيلها عام 2017.

ولم تُبْحِر الحاملة من الميناء إلّا عام 2023 في أول مهمة قتالية لها.

يزيد وزنها عن 100 ألف طن بينما يبلغ طولها 337 مترًا. وتُعتبر أكبر سفينة حربية عائمة، وفق موسوعة “بريتانيكا” البريطانية، حيث تستوعب حوالي 4600 شخص (بين طاقم السفينة والجناح الجوي).

أعلنت البحرية الأميركية أنّه تم تزويدها بتقنيات جديدة وميزات تقلّل من عبء عمل المراقبة والصيانة على الطاقم.

وتعمل الحاملة عن طريق مفاعلين نوويَّيْن، ونظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي “EMALS”، ومعدات التوقيف المتقدمة “AAG”، والرادار ثنائي النطاق “DBR”.

كما جرى تصميم تكوين السفينة ومحطة توليد الكهرباء لاستيعاب الأنظمة الجديدة، بما في ذلك أسلحة الطاقة المباشرة، خلال فترة خدمتها البالغة 50 عامًا، إذ تستطيع حاملة الطائرات الأحدث في البحرية الأميركية، استيعاب حمولة قصوى تبلغ 10 آلاف طن.

فيما تعتمد البحرية الأميركية على هذه السفينة في عددٍ من المهام، كالاستجابة للأزمات، والهجوم الحاسم المبكر في العمليات القتالية الكبرى، حسب موقع “Military”.

كذلك تمّ تزويد حاملة الطائرات بنظام رادار متكامل للبحث والتتبّع ممسوح ضوئيًا إلكترونيًا، وجرى تسليحها أيضًا بصاروخ “سي سبارو” من تصنيع شركة “Raytheon Evolved Sea Sparrow” الذي يدافع ضدّ الصواريخ المضادّة للسفن عالية السرعة وذات القدرة العالية على المناورة، وفق موقع “Seaforces”.

كما يمكن لـ”U.S.S. Gerald R. Ford” حمل ما يصل إلى 90 طائرة، بينها مقاتلات “F 35″، و”FA 18 Super Hornet”، وطائرة الهجوم الإلكتروني “EA-18G”، ومروحيات “MH 60 R”، فضلًا عن المُسيّرات.

ويحل نظام “EMALS” محل المقاليع البخارية الحالية من طراز “C-13” المستخدمة تقليديًّا في السفن لإطلاق الطائرات، ما يوسّع نطاق إطلاق الطائرات المأهولة أو بدون طيار في المستقبل.

بدوره أضاف موقع “National Security Journal” أنّ حاملة الطائرات تستطيع حمل ما يصل إلى 90 طائرة، بما في ذلك طائرات “بوينغ إف/إيه-18 إي/إف سوبر هورنت”، و”بوينغ إي إيه-18جي غراولر”، و”غرومان سي-2 غرايهاوند”، و”نورثروب غرومان إي-2 هوك آي”، و”لوكهيد مارتن إف-35 سي لايتنينغ 2″، ومروحيات “سيكورسكي إس إتش-60 سي هوك”، و”طائرات قتالية من دون طيار”.

إلى ذلك، تتضمّن حاملة الطائرات “U.S.S. Gerald R. Ford” الأنظمة الآتية:

– نظامان لإطلاق الصواريخ الموجهة من طراز “Mk 29″، كل منّهما مزوّد بـ8 صواريخ من طراز “RIM-162 Evolved SeaSparrow (ESSM)”.
– نظامان لإطلاق الصواريخ الموجهة من طراز “Mk 49″، كل منهما مزوّد بـ21 صاروخًا من طراز “RIM-116 Rolling Airframe”.
– أنظمة دفاع جوي قريب من طراز “Phalanx”.
– أنظمة رشاشات من طراز “Mk 38” عيار 25 ميليمترًا.
– رشاشات من طراز “M2” عيار 0.50 بوصة (12.7 ميليمترًا).

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us