أعلنت إيران خلال المفاوضات النووية الأخيرة في جنيف عن مطالبتها برفع العقوبات ورفع قرارات مجلس الأمن الدولي، مؤكدة التمسك باستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية فقط.
ونفت وسائل إعلام إيرانية بشكل قاطع ما أشيع حول نقل المواد المُخصَّبة إلى خارج البلاد، مشيرة إلى أن المقترح الإيراني لا يتضمن أي خطوة من هذا النوع، ويؤكد على استمرار إنتاج الوقود النووي داخليًا.
كما أفادت وكالة تسنيم أن لقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف اقتصر على تبادل التحية وجاء في إطار المجاملة الدبلوماسية، من دون التطرق إلى تفاصيل جوهرية حول مسألة اليورانيوم أو التخصيب خارج الحدود.
على الجانب الآخر لفت موقع أكسيوس إلى أنّ ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعربا عن خيبة أملهما مما سمعاه من الجانب الإيراني خلال مفاوضات الصباح ولا تزال جلسة المساء جارية.





