اختتمت الجولة الثانية من المحادثات النووية في جنيف بأجواء متباينة، تعكس هشاشة اللحظة السياسية، حيث أبدى الوسيط العُماني تفاؤلاً علنيًا، بينما عبّرت واشنطن عن خيبة أمل في الكواليس، وترقّبت تل أبيب احتمال فشل المسار الدبلوماسي.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الجولة كانت الأفضل من بين الجولات السابقة، مشيراً إلى تحقيق عدة نقاط إيجابية في ملفي العقوبات والنووي، وأن إيران عبرت بوضوح عن مطالبها بشأن رفع وتخفيف العقوبات.
وأوضح عراقجي أن الجولة المقبلة مع الأميركيين ستجري خلال أقل من أسبوع، كما ستعقد مناقشات فنية الاثنين المقبل في فيينا مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية.





