إدانات عربية ودولية واسعة بعد الهجمات الإيرانية

عرب وعالم 28 شباط, 2026

أدانت وزارة الخارجية الهجمات الإيرانية التي طالت السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن، معتبرة أن ما جرى يفاقم التوتر في منطقة تعيش أساساً على وقع أزمات متلاحقة.

كما توالت ردود الفعل العربية والدولية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول المنطقة، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي، ودعوات متجددة لوقف التصعيد والانخراط في مسار دبلوماسي.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ على النظام الإيراني أن يدرك أنه لا خيار أمامه سوى الانخراط في مفاوضات بحسن نية لإنهاء برامجه النووية والصاروخية، مشدداً على أنّ التصعيد الحالي خطير على الجميع ويجب أن يتوقف. كما أشار إلى ضرورة تمكين الشعب الإيراني من بناء مستقبله بحرية، في رسالة تعكس موقف باريس الداعي إلى الحلول السياسية بدل المواجهة العسكرية.

بدورها، أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الصاروخية التي استهدفت أراضيها وعدداً من الدول في المنطقة، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية. وحذرت وزارة الخارجية الإماراتية من عواقب استمرار ما وصفته بالانتهاكات الإيرانية، معتبرة أنّ الهجوم يشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة. كما أعلنت أبو ظبي احتفاظها بحق الرد على هذا التصعيد، مشيرة إلى مقتل مقيم في أبوظبي نتيجة سقوط شظايا صواريخ اعتراضية.

في المملكة العربية السعودية، استنكرت وزارة الخارجية بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، مؤكدة تضامنها الكامل مع هذه الدول ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.

أما دولة قطر، فقد أعربت عن إدانتها لاستهداف أراضيها بصواريخ باليستية، واعتبرت الهجوم انتهاكاً صارخاً لسيادتها وللقانون الدولي، مؤكدة أنّ أنظمة الدفاع الجوي اعترضت الصواريخ فوق أراضيها.

وفي مملكة البحرين، وصفت الحكومة الهجوم الذي استهدف منشآت مرتبطة بالأسطول الخامس الأميركي بالغادر، مشددة على أنه يمس أمن المملكة وسيادتها ويهدد الاستقرار الإقليمي.

من جهتها، أعلنت دولة الكويت أنّ رئاسة الأركان اعترضت صواريخ في أجوائها، منددة بما اعتبرته تجاوزاً خطيراً يهدد سلامة أراضيها. كما أعلن الجيش في المملكة الأردنية الهاشمية اعتراض صاروخين باليستيين في أجوائه، لتنضم عمّان إلى الدول المنددة بالهجوم الإيراني وتداعياته على الأمن الإقليمي.

وتعكس هذه الإدانات المتزامنة حالة القلق المتصاعد من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية، ولا سيما الأوروبية، إلى خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، تجنباً لانزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات بعيدة المدى على الاستقرار الإقليمي والدولي.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us