مليار دولار يوميًّا… تقديرات صادمة لكلفة الحرب الأميركية على إيران!

في ظل العمليات العسكرية الجارية والتحشيد العسكري المتصاعد في المنطقة، تبدو فاتورة الصراع الإيراني – الأميركي مرشحةً للارتفاع سريعًا، ليس فقط على الصعيد العسكري، بل أيضًا على مستوى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة والملاحة في الخليج.
وبالأرقام، كشف مسؤول أميركي عن تقدير أولي يفيد بأنّ كلفة الحرب مع إيران قد تبلغ نحو مليار دولار يوميًّا، في حال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة.
وأضاف أن التقديرات تشمل النفقات التشغيلية للقوات الأميركية، وتحريك حاملات الطائرات، وتشغيل المقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، إضافة إلى تكاليف الذخائر والدعم اللوجستي في المنطقة.
كما أشار المسؤول إلى أن أي تصعيد عسكري واسع مع إيران ستكون له تداعيات اقتصادية وأمنية كبيرة، ليس فقط على الولايات المتحدة، بل على أسواق الطاقة العالمية وأمن الملاحة في الخليج.
وكانت تقديرات أميركية أخرى أشارت إلى أن الولايات المتحدة الأميركية أنفقت ما يقدر بنحو 779 مليون دولار، خلال الـ24 ساعة الأولى من هجومها على إيران، الذي بدأ صباح السبت الماضي، وفقًا لتقديرات وكالة الأناضول.
في حين أشارت تقديرات نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أن التحشيد العسكري الذي سبق الحرب على إيران، وتضمن إعادة تموضع للطائرات، ونشر أكثر من 12 سفينة حربية في المنطقة، كلف 630 مليون دولار.
إلى ذلك، كشفت 5 مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخطط لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية في البيت الأبيض الجمعة المقبل لمناقشة تسريع إنتاج الأسلحة، في الوقت الذي تعمل فيه وزارة الدفاع (البنتاغون) على إعادة ملء المخزونات بعد الغارات على إيران وعدد من العمليات العسكرية الأخرى في الآونة الأخيرة.
وقالت المصادر إن شركات مثل “لوكهيد مارتن” و”آر.تي.إكس”، الشركة الأم لريثيون، إلى جانب موردَيْن رئيسيَّيْن آخريْن تلقوا دعوات لحضور الاجتماع، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.
فيما توقع واحد على الأقل من المصادر أن يركز الاجتماع على حثّ صانعي الأسلحة على التحرك بشكل أسرع لزيادة الإنتاج.
إلى ذلك، أوضح أحد المصادر أيضًا أن الاجتماع يأتي في الوقت الذي يقود فيه نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ جهودًا يبذلها البنتاغون منذ أيام بشأن طلب ميزانية تكميلية بنحو 50 مليار دولار والتي يمكن أن يحصل عليها بحلول الجمعة. وستغطي الأموال الجديدة تكاليف استبدال الأسلحة المستخدمة في الصراعات في الآونة الأخيرة، بما في ذلك الصراعات التي دارت في الشرق الأوسط.
يذكر أنه وعلى الرغم من صعوبة التنبؤ بالتكلفة الإجمالية للعمليات العسكرية المتواصلة لتحديد حجم الخسائر الأميركية، إلا أن بيانات أشارت إلى تكاليف باهظة تدفعها الولايات المتحدة يوميًّا، جرّاء استمرار الحرب على إيران التي دخلت يومها السادس، وفقًا لمركز الأمن الأميركي الجديد.
ويؤكد هذا الاجتماع المرتقب الحاجة الملحّة التي تشعر بها واشنطن لتعزيز مخزونات الأسلحة بعد أن استهلكت العملية العسكرية الأميركية في إيران كمياتٍ كبيرةً من الذخيرة.
كما أن الولايات المتحدة استهلكت مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، وبدء إسرائيل حربها في غزّة.
على الرغم من ذلك، أكد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين الماضي، أن هناك “إمدادات غير محدودة تقريبًا” من الذخائر الأميركية، مشدّدًا على أن بلاده “قادرة على خوض الحروب إلى الأبد وبنجاح كبير باستخدام هذه الإمدادات فقط”.
مواضيع ذات صلة :
لهذا السبب صعّدت إسرائيل وأخلت الضاحية الجنوبية؟ | إسرائيل تواصل غاراتها على مواقع الصواريخ الإيرانية | إيران تنفي مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ على أذربيجان |




