إيران تصعّد: أضخم موجة هجمات منذ بدء الحرب تضرب إسرائيل ودول الخليج!

تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا مع توسع دائرة المواجهة بين إيران وإسرائيل، بعدما شنت طهران موجةِ جديدةً من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت إسرائيل وعددًا من دول الخليج. وتعد هذه الهجمات من بين الأوسع منذ اندلاع الحرب، وفق وسائل إعلام إيرانية، في وقت أعلنت فيه عدة دول اعتراض مقذوفات ومسيّرات، بينما دوت صفارات الإنذار في مدن عدة وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع إقليميًا.
وفي التفاصيل، شنت القوات المسلحة الإيرانية موجةً جديدةً من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل وعدد من دول الخليج.
وأفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، صباح اليوم الأربعاء، بأن الصواريخ في إسرائيل إما تم اعتراضها أو سقطت في مناطق غير مأهولة.
ووصفت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، هذه الهجمات بأنها أضخم موجة منذ بدء الحرب.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض سبعة صواريخ باليستية وسبع طائرات مسيّرة في مناطق مختلفة من المملكة.
وفي الكويت، قالت وزارة الدفاع إنه تم اعتراض أربع طائرات مسيّرة بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة.
كما دوت صفارات الإنذار الجوي في البحرين.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي الأربعاء إنه رصد دفعات عدة من الصواريخ التي أطلقت من إيران باتجاه إسرائيل وعمل على اعتراضها، في الوقت الذي شن فيه “موجةً” من الضربات ضد إيران ولبنان.
وأورد الجيش عبر حسابه الرسمي على تطبيق “تيليغرام”: “قبل فترة قصيرة، رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. الأنظمة الدفاعية تعمل على اعتراض هذا التهديد”.
وقد سُمعت صفارات إنذار تدوي في القدس إضافة إلى أصوات انفجارات. وأفادت خدمة “نجمة داود الحمراء” الإسرائيلية للإسعاف، بعدم وقوع إصابات فورية عقب إطلاق الصاروخ، لكنها قالت إن فرقها تعالج “عددًا قليلًا من الأشخاص الذين أصيبوا وهم في طريقهم إلى المناطق المحمية”.
وذكرت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية أن عدّة إصابات سجلت جرّاء الصواريخ الإيرانية قرب تل أبيب.
وبعد ساعات، أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت موجةً جديدةً من الصواريخ، ودعا سكان المناطق المستهدفة إلى التوجه إلى الملاجئ.
وأعلنت “نجمة داود الحمراء” عقب الدفعة الأخيرة أنه “لا توجد إصابات”. وأضافت أن “المسعفين خرجوا لعلاج بعض الحالات لأشخاص أصيبوا وهم في طريقهم إلى المنطقة المحمية (الملاجئ)”.
من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني في بيان إنه استهدف مركز اتصالات عبر الأقمار الصناعية في حيفا، إلى جانب قواعد عسكرية في إسرائيل وأهداف أميركية في أماكن أخرى في الشرق الأوسط بينها كردستان العراق والقاعدة البحرية للأسطول الخامس الأميركي في البحرين.
وقال الحرس الثوري على موقعه “سباه نيوز”: “سنواصل هجماتنا المستمرة بكل عزم وقوة”.
مواضيع ذات صلة :
مجتبى الوريث البراغماتي! | ساعر: إضعاف “الحزب” مصلحة مشتركة لإسرائيل ولبنان | “الأرمادا” الأميركية تريد إخراج إيران من المعادلة وطهران تلعب على حافة الهاوية |




