“هجوم مزدوج يثير القلق في أميركا”.. لبناني يقتحم كنيسًا في ميشيغان بالتزامن مع إطلاق نار في جامعة بفرجينيا!

عرب وعالم 13 آذار, 2026

اقتحم مواطن أميركي من أصل لبناني كنيسًا يهوديًا وروضة أطفال تابعة له بشاحنته في ولاية ميشيغان قبل أن يُقتل بالرصاص، في وقت شهدت فيه ولاية فرجينيا هجومًا منفصلًا داخل جامعة أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، في حادثتين متتاليتين أثارتا مخاوف أمنية داخل الولايات المتحدة.

وفي بلدة ويست بلومفيلد الواقعة في ضواحي ديترويت بولاية ميشيغان، اقتحم المهاجم مبنى كنيس “تمبل إسرائيل” بعدما صدم الأبواب بشاحنته وقاد المركبة داخل أحد ممرات المبنى قبل أن يطلق أحد عناصر الأمن النار عليه.

وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أنّ منفذ الهجوم هو أيمن غزالي (41 عامًا)، وُلد في لبنان وحصل على الجنسية الأميركية عام 2016.

وقال شريف مقاطعة أوكلاند مايكل بوشار إنّ التحرك السريع لعناصر الأمن المدربين حال دون وقوع خسائر بشرية داخل الكنيس، مشيرًا إلى أن أحد عناصر الأمن صدمته مركبة المهاجم وفقد وعيه لفترة وجيزة.

كما جرى إجلاء 140 طفلًا من روضة الأطفال التابعة للكنيس بأمان والتأكد من سلامتهم.

وعقب اقتحام المبنى اندلع حريق داخله لأسباب لم تُحدد بعد، ما أدى إلى امتلاء المكان بالدخان، ونُقل 30 عنصرًا من قوات إنفاذ القانون إلى المستشفى بعد تعرضهم لاستنشاق الدخان خلال عمليات التدخل والإخلاء.

وقال بوشار: “ما يحدث حول العالم قد يؤثر علينا أحيانًا، لذلك علينا أن نكون مستعدين له”.

وذكرت شبكة CBS News أنّ غزالي كان يعاني من صدمة نفسية بعدما أدت غارة جوية إسرائيلية على قريته في لبنان قبل نحو عشرة أيام إلى مقتل شقيقيه واثنين من أطفالهما، في وقت يواصل فيه مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) التحقيق في دوافع الهجوم.

وقالت العميلة الخاصة في المكتب جينيفر رونيان إنّ التحقيق يتعامل مع الحادثة على أنها “عمل عنف موجّه ضد المجتمع اليهودي”.

وأضاف بوشار أن المهاجم اقتحم أبواب الكنيس بشاحنته وقادها داخل أحد الممرات قبل أن يطلق أحد عناصر الأمن النار عليه، لافتًا إلى أنّ السلطات لم تحسم في البداية ما إذا كان قد قُتل بنيران الحرس أم أنه أطلق النار على نفسه.

إطلاق نار في فرجينيا

وفي حادثة منفصلة، فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقًا في عمل إرهابي بعد إطلاق نار وقع يوم أمس الخميس داخل جامعة “أولد دومينيون” في مدينة نورفولك بولاية فرجينيا، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، وهما عنصران في الجيش الأميركي.

وكان الضحايا الثلاثة مرتبطين بالجامعة التي تربطها علاقات وثيقة بالجيش، كما أن نحو ثلث طلابها هم من العسكريين.

وقُتل منفذ الهجوم أيضًا بعدما تمكن طلاب من برنامج تدريب ضباط الاحتياط (ROTC) من السيطرة عليه، بحسب ما أفادت عميلة مكتب التحقيقات الفدرالي دومينيك إيفانز.

وقالت إيفانز إن المشتبه به صرخ بعبارة “الله أكبر” قبل أن يفتح النار.

وحددت السلطات هوية المهاجم بأنه محمد جالو، الذي كان قد أقر بالذنب عام 2016 بتهمة تقديم دعم مادي لتنظيم “داعش”، قبل أن يُفرج عنه من السجن عام 2024.

ارتفاع الحوادث
وتشهد الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة ارتفاعًا في الحوادث المعادية للسامية، إذ تشير بيانات مكتب التحقيقات الفدرالي إلى تسجيل أكثر من 5300 جريمة كراهية بدوافع دينية منذ شباط 2024، شكّلت الحوادث المعادية للسامية نحو ثلثيها.

وقالت المدعية العامة لولاية ميشيغان دانا نيسيل في بيان: “معاداة السامية لا مكان لها في ميشيغان ولا يمكن التسامح معها. في مثل هذه اللحظات، من المهم أكثر من أي وقت مضى أن نتكاتف ونقف إلى جانب جيراننا ونواجه الكراهية أينما ظهرت”.

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أُبلغ بالهجوم الذي استهدف الكنيس في ميشيغن، واصفًا إياه بأنه “حادث مروع”.

وأضاف: “أود أن أرسل محبتنا إلى الجالية اليهودية في ميشيغان وجميع سكان منطقة ديترويت بعد الهجوم على الكنيس اليهودي في وقت سابق اليوم”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us