ترامب يحذّر إيران من استهداف الطاقة ويبحث توسيع الخيارات العسكرية في الشرق الأوسط

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ الولايات المتحدة “لم تكن على علمٍ مسبقٍ” بالهجوم الذي شنّته إسرائيل على منشأة إيرانية حيوية، واصفًا الضربة التي استهدفت حقل “بارس الجنوبي” للغاز بأنّها “عنيفة للغاية”.
وأكد ترامب أنّ قطر “لم تكن ضالعة بأي شكل” في الهجوم، لكنّه وجه تحذيرًا شديد اللهجة إلى طهران، مشدّدًا على أن واشنطن لن تتردّد في اتخاذ إجراءات حاسمة إذا تعرّضت إمدادات الغاز القطرية لأي هجوم.
ولوّح ترامب بتدمير “شامل وكامل” لحقل بارس الجنوبي في حال أقدمت إيران على استهداف قطر، على الرغم من تأكيده أنه لا يرغب في إصدار أوامر بهذا المستوى من العنف. كما أشار إلى أنّه لن تكون هناك ضربات إسرائيلية إضافية على الحقل نظرًا لأهميته الاستراتيجية.
وكان التلفزيون الإيراني الرسمي قد أفاد في وقت سابق بأنّ صواريخ استهدفت مجدّدًا مجمّع الطاقة القطري في رأس لفان، فيما أعلنت شركة الطاقة القطرية الحكومية تعرّض منشآتها لقصف صاروخي فجر الخميس، ما أدّى إلى اندلاع حرائق وأضرار جسيمة من دون تسجيل إصابات.
ميدانيًّا، تدرس إدارة ترامب نشر آلاف الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط لتعزيز عملياتها، في إطار استعدادات لخطوات محتملة جديدة في الحرب المستمرّة للأسبوع الثالث.
وبحسب مصادر مطلعة، تشمل الخيارات الأميركية تأمين عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز باستخدام القوات الجوية والبحرية، مع احتمال نشر قوات على الساحل الإيراني أو حتّى إرسال قوات برية إلى جزيرة “خرج”، التي تشكّل مركزًا لنحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، في خطوة تعتبر محفوفةً بالمخاطر.
وعلى صعيد التمويل، طلب البنتاغون من البيت الأبيض الموافقة على تخصيص أكثر من 200 مليار دولار لتمويل الحرب، بهدف زيادة إنتاج الأسلحة الحيوية، وسط توقّعات بإثارة هذا الطلب جدلًا واسعًا داخل الكونغرس. وتشير التقديرات إلى أنّ الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 11 مليار دولار في الأسبوع الأول من العمليات.
البرنامج النووي الإيراني “دُمِّر”
في هذا السياق، أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد أنّ البرنامج النووي الإيراني “دُمِّرَ” نتيجة الضربات السابقة، مؤكدةً عدم وجود جهود لإعادة بناء قدرات التخصيب حتى الآن.
في حين نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين أنّ ترامب يسعى لإنهاء العمليات الرئيسية قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع تركيزه على تدمير القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية، وتأمين استقرار سوق النفط العالمية، في وقتٍ قد تذهب فيه إسرائيل نحو أهداف أوسع، بينها استهداف القيادة الإيرانية.
مواضيع ذات صلة :
الإمارات تعلن تفكيك شبكة مرتبطة بـ”حزب الله” وإيران! | ترامب: 200 مليار دولار للبنتاغون “ثمن صغير” في حرب إيران | نتنياهو: “رغم الإنجازات الكبرى سنستمر بالتدمير” |




