تعليق الضربات على الطاقة الإيرانية: ترامب يمنح طهران 10 أيام إضافية

عرب وعالم 27 آذار, 2026

 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعليق تدمير محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، حتى الإثنين 6 نيسان 2026.

وقال في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “بناءً على طلب الحكومة الإيرانية، يُرجى اعتبار هذا البيان بمثابة إعلان عن تعليق فترة تدمير محطة الطاقة لمدة عشرة أيام، حتى يوم الإثنين الموافق 6 أبريل 2026، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة”.

وأضاف ترامب أن “المفاوضات جارية. وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام المضللة وغيرها، فإنها تسير على نحو جيد”.

وكان ترامب، قد قال الخميس، إن المفاوضين الإيرانيين “يتوسلون” للتوصل إلى اتفاق في ظل ما ‌وصفه بـ”الهزيمة العسكرية الساحقة”.

ونفى ترامب صحة ‌ما ‌تقوله طهران من أنها تدرس فقط مقترحا من ‌واشنطن.

وأوضح ‌في منشور سابق على “تروث سوشال”: “من ‌الأفضل لهم أن يأخذوا قريباً الأمر على محمل الجد، قبل فوات الأوان، لأنه بمجرد حدوث ذلك فلن يكون هناك مجال للرجوع، ولن يكون الوضع جيدا”.

من جهته، أكد ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب على عرض خطة لوقف إطلاق النار على إيران مكونة من 15 نقطة، وأن هناك “مؤشرات قوية” على إمكانية إقناع إيران بأنه لا خيار آخر أمامها سوى التوصل إلى صفقة.

وقال ويتكوف للصحافيين، الخميس، في واشنطن: “لدينا مؤشرات قوية أن هذه احتمالية، وإذا تم إبرام اتفاق سيكون هذا عظيماً بالنسبة لدولة إيران، والمنطقة بأسرها، والعالم أجمع”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

وأضاف ويتكوف خلال اجتماع في البيت الأبيض: “سنرى إلى أين ستؤول الأمور، وما إذا بإمكاننا إقناع إيران بأن هذه هي نقطة التحول الجذري، وأنه لم يعد أمامها خيارات جيدة سوى المزيد من الموت والدمار”.

وذكرت تقارير إعلامية أن إيران قد أرسلت بالفعل مطالب مضادة على خطة وقف إطلاق النار.

في حين هددت الحكومة الأميركية إيران، الأربعاء، بتكثيف الهجمات عليها في حال لم تبرم اتفاقا.

تصعيد ميداني
في سياق آخر، كان قد أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه يكثف الضربات ضد صناعات إنتاج الأسلحة التابعة للنظام الإيراني.

وقال إنه تم استهداف أكثر من 1000 موقع مرتبط بإنتاج الأسلحة التابعة للنظام الإيراني حتى الآن.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه على مدى سنوات، طوّر النظام الإيراني شبكة واسعة لإنتاج أنظمة تسليح مختلفة وعلى رأسها الصواريخ الباليستية، والطائرات بدون طيار، وأنظمة الدفاع الجوي، والأقمار الاصطناعية، والأسلحة البحرية، وقدرات إضافية أخرى.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن العديد من الأسلحة المنتجة في إيران، يتم نقلها إلى وكلاء مسلحين في أنحاء الشرق الأوسط، وتُستخدم لاستهداف دولة إسرائيل والمنطقة ودول العالم.

وكان الجيش الإسرائيلي، قد قال إن سلاح الجو نفذ، الأربعاء، عدة موجات من الغارات استهدفت منشآت لإنتاج الأسلحة الإيرانية في مناطق مختلفة.

وبحسب بيان للجيش، قامت 60 طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو بإسقاط أكثر من 150 قنبلة على هذه المنشآت الواقعة قرب طهران وفي وسط إيران.

وفي موجة من الضربات خلال الليل في أصفهان، قال الجيش إنه قصف عدة مواقع لتصنيع الأسلحة، من بينها منشأة تابعة لـ”فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى منشأة تستخدم لتصنيع أنظمة الدفاع الجوي.

وفي منطقة بارشين شرق طهران، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه قصف “أهم منشأة مركزية للنظام الإيراني لإنتاج الصواريخ وأنظمة الدفاع”.

وأوضح الجيش أن الأهداف في بارشين شملت منشأة تستخدم لتطوير أنظمة الدفاع الجوي، ومصنعاً لصب وتعبئة الرؤوس الحربية بالمتفجرات، وموقعا لخلط وصب المحركات المستخدمة في تطوير الصواريخ الباليستية، ومنشأة لإنتاج مكونات أساسية للصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us