ترامب يلوّح بـ”الحصار البحري” ضد إيران بعد فشل المفاوضات… هل يتكرر سيناريو فنزويلا؟!

عرب وعالم 12 نيسان, 2026

في ظلّ تعثّر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد وغياب أي اتفاق نهائي، تتصاعد المؤشرات إلى انتقال واشنطن إلى خيارات أكثر تشدّدًا في التعامل مع الملف النووي الإيراني.
ومع تزايد التصريحات الأميركية حول “العرض النهائي” لطهران، تبرز في الأوساط السياسية والعسكرية سيناريوهات ضغط جديدة، من بينها فرض حصار بحري محتمل على إيران، بما قد ينعكس بشكل مباشر على حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، ويزيد من حدّة التوتر في المنطقة.

وفي التفاصيل، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته “تروث سوشيال”، اليوم الأحد، مقالًا يتحدث عن إمكانية فرض حصار بحري على إيران، على غرار ما جرى في فنزويلا، وذلك بعد الإعلان عن فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.
كما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين في البيت الأبيض بترك الرئيس ترامب مهمة الإعلان عن الخطوة التالية للإدارة.
وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قد أعلن فجر اليوم فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، وذلك بعد 21 ساعة من المحادثات، مشيرًا إلى أن رفض إيران التعهد بعدم امتلاك سلاح نووي “جعل الاتفاق مستحيلًا”.
وأكد فانس أن هذه النتيجة “أسوأ للإيرانيين” من الأميركيين، في حين وصفت طهران الشروط الأميركية بأنّها “مبالغ فيها”.
وبعد فشل المفاوضات، أعلن فانس تقديم “العرض النهائي والأفضل” لطهران، مع بقاء المطلب الأساسي وهو تخلّي إيران عن تطوير الأسلحة النووية من دون قبول إيراني حتى الآن.
وفي سياق متصل، أشارت نيويورك تايمز إلى أن إيران ترفض التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم وواشنطن ترى في ذلك تهديدًا دائمًا بإمكان تصنيع سلاح نووي.
ومع اقتراب انتهاء الهدنة المؤقتة، تستعد الإدارة الأميركية لخيارات متعدّدة، أبرزها فرض حصار بحري، وهو ما سيمكّن البحرية الأميركية من السيطرة الكاملة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مستفيدةً من وجود حاملتي الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” و”يو إس إس أبراهام لينكولن” في المنطقة، حيث أشار الرئيس الأميركي إلى احتمال تكرار سيناريو فنزويلا في إيران.
من جهتها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية عن احتمال تمديد وقف النار بين أميركا وإيران لإعطاء فرصة للاتصالات.
وأشارت صحيفة “تايمز” بحسب مسؤولين إيرانيين مطلعين على المحادثات إلى أن واشنطن طالبت طهران بإعادة فتح مضيق هرمز فورًا.
وتشير تصريحات خبراء عسكريين إلى أن السيطرة على جزيرة “خرج” النفطية أو تدميرها ستمنح واشنطن أقصى درجات الضغط على الاقتصاد الإيراني، في حال رفضت طهران الامتثال للشروط الأميركية.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us