وسط تصعيد وضغوط متبادلة.. طهران قدمت لواشنطن مقترحًا جديدًا للتفاوض

في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية غير المباشرة بين طهران وواشنطن عبر وسطاء إقليميين، وسط تصاعد التوترات في المنطقة وتكثيف التحركات السياسية لاحتواء التصعيد، قدمت طهران مقترحاً جديداً إلى الولايات المتحدة للتفاوض عبر وساطة باكستان، في إطار مساعٍ لإنهاء الحرب، وسط تصعيد متبادل في التصريحات بين الطرفين.
وذكرت وكالة “إيرنا” للأنباء أنّ طهران قدمت “أحدث مقترحاتها للتفاوض إلى باكستان بصفتها وسيطاً”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن تأخر المقترح الإيراني يعود إلى صعوبة الوصول إلى مجتبى خامنئي.
في هذا السياق، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورة له عبر منصة “تروث سوشيال” مرفقة بعبارة: “وداعًا للرجل اللطيف”، معتبراً أنّ إيران “عاجزة عن ضبط سلوكها”، وداعياً إياها إلى “أن تصبح أكثر ذكاء قريباً”.
وفي سياق متصل، أفادت “سي أن أن” عن مصادر أنّ “استراتيجية ترامب حالياً هي ممارسة أقصى قدر ممكن من الضغط الاقتصادي على إيران”.
وأضافت المصادر أنّ “باكستان ترى التوصل لاتفاق بين أميركا وإيران بمتناول اليد”.
في المقابل، تحدثت طهران عن استعداد حلفائها في المنطقة للتصعيد، في إشارة إلى تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب، في حال تعرضها لهجوم جديد.
وتصاعدت حدة التوتر بعدما رفض ترامب مقترحاً إيرانياً يقضي بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار أولاً، مقابل تأجيل المفاوضات النووية، وهو ما اعتبرته واشنطن غير مقبول.
وبعد سريان وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه باكستان في الثامن من نيسان، استضافت إسلام آباد جولة مفاوضات بين وفدي طهران وواشنطن، سعياً لابرام اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط.
ولم تثمر الجولة الوحيدة عن أي اتفاق، وتعثرت المباحثات منذ ذلك الحين في ظل فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على موانئ الجمهورية الإسلامية، مع مواصلة الأخيرة إغلاق مضيق هرمز عملياً أمام الملاحة البحرية.
مواضيع ذات صلة :
أسعار النفط تُواصل التّحليق | خلافات داخلية تربك إيران… “صراع أجنحة” يهدّد مفاوضاتها مع واشنطن في إسلام آباد! | واشنطن تُشدّد الضغوط على طهران… وترقّب لعرض إيراني قبيل استئناف المفاوضات في إسلام آباد! |




