رغم تبادل الاتهامات بخرق وقف النار… اتفاق أميركي – إيراني “أوّلي” وترقّب لقرار ترامب!

دخلت المفاوضات الأميركية – الإيرانية مرحلةً دقيقةً بعد الكشف عن التوصل إلى اتفاق أولي بانتظار موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط استمرار التوتّرات الميدانية وتبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.
وفي آخر المستجدات، كشف موقع “أكسيوس” (Axios)، الخميس، نقلاً عن مسؤولين، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق، لكنه يحتاج إلى الموافقة النهائية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال موقع “أكسيوس” إن الاتفاق ينص على أن تكون أولى قضايا المفاوضات خلال الـ60 يوماً الملف النووي، مشيراً إلى أنه سيتم رفع الحصار البحري عن إيران خلال مدة تنفيذ الاتفاق.
وقال مسؤول أميركي لـ”أكسيوس” إن الاتفاق يتضمن التزاماً إيرانياً بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، كما يُلزم إيران بإزالة جميع الألغام من مضيق هرمز خلال 30 يوماً.
وأضاف المسؤول الأميركي أن ترامب أبلغ الوسطاء بأنه يريد بضعة أيام للتفكير في تفاصيل الاتفاق.
وذكر موقع “أكسيوس” أن التوصل إلى شروط الصفقة بين إيران والولايات المتحدة تم الثلاثاء، إلا أن قيادتي البلدين لم توافقا عليها بعد.
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران، الخميس، الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار المعلن بين الجانبين، وذلك بعد ثلاثة أشهر من اندلاع حرب الشرق الأوسط إثر موجة من الضربات الأميركية – الإسرائيلية على إيران.
فقد أسقط الجيش الأميركي مُسيّرات إيرانية وشنّ ضربات على قاعدة في جنوب إيران ليل الأربعاء – الخميس، وردّت طهران باستهداف قاعدة أميركية، في مواجهاتٍ تُعد الأخطر منذ سريان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان.
وفي هذا السياق، هدّد الحرس الثوري الإيراني، الخميس، بـ”رد حاسم” في حال تجدد الهجمات الأميركية على الأراضي الإيرانية، وذلك عقب ضربة أميركية استهدفت جنوب البلاد.
وقال الحرس، في بيان نُشر على موقع “سباه نيوز” التابع له: “إذا تكرر هذا العمل، فسيواجه الجيش الأميركي ردّاً حاسماً”.
وقالت القيادة الأميركية الوسطى، عبر منصة “إكس”: “في تمام الساعة 10:17 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 27 أيار، أطلقت إيران صاروخاً باليستياً باتجاه الكويت، وقد اعترضته القوات الكويتية بنجاح. وجاء هذا الخرق الصارخ لوقف إطلاق النار من جانب النظام الإيراني بعد ساعات من إطلاق القوات الإيرانية خمس طائرات مُسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، شكّلت تهديداً واضحاً في مضيق هرمز ومحيطه. وقد اعترضت القوات الأميركية جميع الطائرات المُسيّرة بنجاح، كما منعت إطلاق طائرة مُسيّرة سادسة من موقع تحكم أرضي إيراني في بندر عباس”.
وأضافت: “تظل القيادة المركزية الأميركية وشركاؤها الإقليميون على أهبة الاستعداد، ملتزمين بالحذر والاتزان، في سعينا المتواصل للدفاع عن قواتنا ومصالحنا ضد العدوان الإيراني غير المبرر”.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، استهداف قاعدة جوية أميركية “رداً مباشراً على الاعتداء الأميركي قرب بندر عباس”، محذّراً من أن تكرار الهجمات سيُقابل بـ”ردٍّ أشد حزماً”.
ونددت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، بـ”الانتهاكات” الأميركية لوقف إطلاق النار، بعد الضربات الأميركية الليلية على بندر عباس في جنوب إيران.
مواضيع ذات صلة :
إيران وإسرائيل: من المواجهة العسكرية إلى صراع النفوذ الإقليميّ؟ | في تطور جديد.. أميركا تسمح بدخول منتخب إيران قبل يومين من مباراته المقبلة | ترامب: إذا أرادت إيران المتاعب فلتسعَ للسلاح النووي |




