الاتفاق الأميركي – الإيراني يدخل مرحلته الثانية… وجنيف تستضيف الجولة المقبلة

عرب وعالم 16 حزيران, 2026

دخلت التفاهمات الأميركية – الإيرانية مرحلة جديدة بعد الإعلان عن انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق، وسط ترقب إقليمي ودولي لمسار المفاوضات المقبلة وما قد تحمله من انعكاسات على ملفات المنطقة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني والتوترات الأمنية في الشرق الأوسط.

وفي وقت تحدثت فيه طهران وواشنطن عن تقدم في مسار التفاهم، برزت مواقف متفائلة بحذر من جانب قطر، فيما تستمر التحضيرات لجولة جديدة من المحادثات التقنية والسياسية المرتقبة في جنيف.

عراقجي: المرحلة الأولى انتهت

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّ “إعلان نهاية الحرب صباح الاثنين يُعد الحدث الأهم في المرحلة الأولى من الاتفاق”، كاشفًا عن انطلاق جولة جديدة من المحادثات الأميركية – الإيرانية يوم الجمعة في جنيف.

وأوضح عراقجي خلال مؤتمر صحافي في طهران أنّ المفاوضات التي ستستمر 60 يومًا مع واشنطن ستتناول الملف النووي والعقوبات، مشيرًا إلى أنّ طهران ستطرح أيضًا ملف إلغاء الحظر في المرحلة النهائية من المفاوضات.

قطر: تفاؤل حذر

من جهتها، أعربت قطر، التي تؤدي دورًا رئيسيًا في التفاوض على الاتفاق، عن “تفاؤل حذر” بإمكان أن يؤدي الاتفاق إلى تعزيز الأمن في الشرق الأوسط.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال إحاطة صحافية في الدوحة إنّ بلاده متفائلة بحذر بأن يقود توقيع مذكرة التفاهم إلى مرحلة جديدة من الأمن الإقليمي، عبر المحادثات المرتقبة بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى مرتبطة بالمنطقة.

ناقلات إيرانية تتحرك رغم الحصار

في سياق متصل، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أنّ ثلاث ناقلات إيرانية وسفينتين تحملان سلعًا أساسية تبحر حاليًا باتجاه موانئ جنوب إيران قادمة من المحيط الهندي، رغم استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حتى يوم الجمعة بموجب مذكرة عسكرية أميركية صدرت الإثنين.

ترامب: الاتفاق دخل المرحلة الثانية

بدوره، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ الاتفاق مع إيران دخل “المرحلة الثانية”، مؤكدًا أنّ الهدف الأساسي من التفاهم هو ضمان عدم امتلاك طهران أي سلاح نووي مستقبلًا.

ووصف ترامب الاتفاق بأنه “عادل”، معتبرًا أنّه يحقق المصالح الأميركية الأساسية، وفي مقدمتها منع إيران من امتلاك أو تطوير أو شراء سلاح نووي بأي شكل من الأشكال.

وشدد الرئيس الأميركي على أنّ إدارته لن تكرر ما فعله الرئيس الأسبق باراك أوباما، مؤكدًا أنّ الولايات المتحدة لن تستثمر أموالًا في إيران أو تقدم لها دعمًا ماليًا مباشرًا ضمن إطار الاتفاق الجاري العمل على استكماله.

حديث عن تغيير النظام

وفي الشق السياسي، أشار ترامب إلى أنّ محاولات جرت خلال الفترة الماضية لتغيير النظام في إيران، لكنها لم تحقق أهدافها.

كما قال إنّ الضربات التي نُفذت خلال الحرب الأخيرة أدت إلى القضاء على قيادات من الصفين الأول والثاني في إيران، إضافة إلى عدد كبير من قادة الصف الثالث، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنّ الإدارة الأميركية لا تتعامل مع شخصيات متشددة داخل إيران ضمن مسار التفاوض الحالي.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us