كارثة فنزويلا تتفاقم… 920 قتيلًا والبحث مستمر تحت الأنقاض

تواصل فرق الإنقاذ والمتطوعون في فنزويلا عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض، بعدما ارتفع عدد ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد إلى أكثر من 900 قتيل، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد منذ عقود.
وأعلنت السلطات الفنزويلية أن حصيلة الضحايا بلغت 920 قتيلاً و3360 مصاباً، فيما لا يزال 172 شخصاً عالقين تحت الأنقاض، وسط تقديرات تشير إلى فقدان أكثر من 50 ألف شخص عقب الدمار الواسع الذي طال أجزاء من العاصمة كراكاس والمناطق المحيطة بها مساء الأربعاء.
وزادت المخاوف بعد تسجيل هزة ارتدادية جديدة بعد ظهر الجمعة بلغت قوتها 4.9 درجات، شعر بها سكان كراكاس ومدينة ماراكاي المجاورة.
وبحسب تقديرات أولية للأمم المتحدة، بلغت قيمة الأضرار المباشرة الناجمة عن الزلزالين، اللذين سجلا قوتين بلغت 7.2 و7.5 درجات، نحو 6.7 مليارات دولار، فيما يُعد الزلزال الثاني الأقوى الذي تشهده فنزويلا منذ أكثر من مئة عام.
وعلى الصعيد السياسي، قد تفرض الكارثة تحديات إضافية أمام الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي تحاول ترسيخ صورتها كواجهة لمرحلة سياسية جديدة رغم توليها سابقاً منصب نائبة الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.
وفي إطار الدعم الدولي، أجرت رودريغيز اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، كما عقدت اجتماعات مع مسؤولين في القيادة الشمالية للجيش الأميركي وخبراء مختصين بإدارة الكوارث.
وأعلنت الولايات المتحدة تخصيص 150 مليون دولار كمساعدات إنسانية، إلى جانب تخفيف بعض العقوبات، فيما أرسلت سفينتين عسكريتين لدعم عمليات الإغاثة، إضافة إلى طائرات ومروحيات للمشاركة في جهود الإنقاذ.
من جهتها، رجّحت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن تتجاوز حصيلة القتلى 10 آلاف شخص، ما قد يجعل هذه الكارثة من أكثر الزلازل دموية في تاريخ أميركا اللاتينية خلال القرن الأخير.
كما حذّرت وكالة الأمم المتحدة للهجرة من أن تداعيات الكارثة قد تطال نحو سبعة ملايين شخص، مؤكدة استمرار توفير الملاجئ الطارئة والمساعدات الإنسانية للمتضررين.
مواضيع ذات صلة :
الرئيس عون يُبرق الى رئيسة فنزويلا بالإنابة معزّياً | بعد زلزال فنزويلا… “الخارجية” تطمئن إلى الجالية اللبنانية | قبيل أقوى الزلازل في فنزويلا.. الراصد الهولندي حذر من وضع فلكي حرج |




