وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام بعد مرض مفاجئ.. ترامب: سنفتقده كثيراً

أعلن مكتب السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام، اليوم الأحد، وفاة عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ساوث كارولاينا، عقب مرض مفاجئ، وهو أحد أبرز الوجوه الجمهورية وأكثرها تأثيراً في ملفات السياسة الخارجية والدفاع، وذلك وفق بيان نشره مكتبه الرسمي.
وأعربت عائلة غراهام عن تقديرها لكل من قدم التعازي والصلوات في هذا الوقت العصيب، مطالبةً باحترام خصوصية العائلة خلال هذه الفترة الصعبة.
ولم يتضمن البيان الأول تفاصيل إضافية بشأن سبب الوفاة أو موعد مراسم التشييع، فيما توالت رسائل التعزية من مسؤولين أميركيين وشخصيات سياسية، في انتظار إعلان رسمي عن ترتيبات خلافته في مجلس الشيوخ.
ويعتبر غراهام من أبرز الشخصيات في الكونغرس في قضايا الدفاع والسياسة الخارجية. وكان قد عاد للتو من زيارة إلى كييف، حيث التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
ونعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غراهام عبر منصته “تروث سوشيال”، قائلاً إنّه كان “من أعظم الأشخاص وأعضاء مجلس الشيوخ الذين عرفهم”، واصفاً إياه بأنه “وطني أميركي حقيقي”.
وأضاف: “سنفتقد ليندسي كثيراً”، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً عن تفاصيل مراسم التشييع والترتيبات الخاصة بها، واختتم رسالته بالقول: “إنه لأمر محزن للغاية”.
وعلّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وفاة غراهام قائلاً: “إسرائيل فقدت أحد أعظم أصدقائها وفقدت أنا صديقاً عزيزاً”.
ومن جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس “أشعر بالحزن البالغ لوفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام الذي وقف إلى جانب إسرائيل في أصعب لحظاتها”.
في حين قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن غراهام كان أحد أقوى مؤيدي إسرائيل في واشنطن.
ولفتت إلى أن غراهام اشتهر بمواقفه المتشددة تجاه إيران وروسيا وقضايا الأمن العالمي، وكان حليفًا سياسيًا مقربًا من السيناتور الراحل جون ماكين، قبل أن يصبح لاحقًا أحد أبرز مؤيدي الرئيس ترامب.
كما بنى سمعة باعتباره أحد أكثر المدافعين صراحةً عن إسرائيل داخل الكونغرس الأميركي.
ولادته ومسيرته
ولد ليندسي أولين غراهام في 9 يوليو 1955 بمدينة سنترال في ولاية ساوث كارولاينا. تخرج في جامعة ساوث كارولاينا، ثم حصل على شهادة الحقوق، وخدم ضابطاً في القوات الجوية الأميركية والحرس الجوي الوطني قبل دخوله الحياة السياسية.
وخلال مسيرته، ارتبط اسمه بالسياسات الخارجية الأميركية، خصوصاً في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وكان من أكثر أعضاء الحزب الجمهوري دعماً لاستخدام القوة العسكرية في مواجهة خصوم الولايات المتحدة، كما لعب دوراً بارزاً في مناقشات تعيين قضاة المحكمة العليا والإصلاحات القضائية والهجرة.
وكان غراهام، الذي انتُخب لأول مرة عضوًا في مجلس النواب عام 1994، ثم عضوًا في مجلس الشيوخ عام 2002، يترشح لإعادة انتخابه هذا العام. كما عُرف بكونه حليفًا بارزًا للرئيس دونالد ترمب في معظم القضايا، رغم اختلافه معه في بعض الملفات، خاصة السياسة الخارجية.
مواضيع ذات صلة :
ترامب ناعيًا غراهام: أحد أعظم الشخصيات | ترامب يعلن رفع العقوبات الأميركية عن تركيا… ماذا يعني ذلك؟ | مكتب نتنياهو: رئيس الوزراء اتفق مع ترامب هاتفيا على مواصلة التنسيق |




