الكاتب : ( يوسف دياب )

القضاء يطرق باب “حزب الله”

8 آذار, 2026

من المبكر الجزم بأنّ لبنان دخل فعلاً مرحلة مواجهة مفتوحة بين الدولة و”الحزب”، إلا ...

قلقٌ من تنامي ظاهرة العملاء داخل بيئة الحزب!

25 شباط, 2026

يختلف الاختراق الإسرائيلي الحالي، عن نماذج العمالة الكلاسيكية التي كانت سائدة في ثمانينيّات ...

أزمة العدالة… بين حقّ القضاة والمتقاضين!

10 شباط, 2026

الحلّ لا يكمن في دعوات أخلاقية إلى “تحمّل المسؤولية” من دون توفير مقوّماتها، ولا في ...

حين تتحوّل النظارات إلى معتقلاتٍ للتعذيب الجسدي والنفسي

28 كانون الثاني, 2026

أماكن لم تُنشأ أصلاً للإقامة الطويلة، بل لاحتجاز مؤقّت لساعات أو أيام قليلة جداً بانتظار قرارات ...

إضعاف الدولة يُشرّع أبواب لبنان أمام الموساد

12 كانون الثاني, 2026

ما لم يُستعَد منطق الدولة الواحدة، والمؤسسات الواحدة، والقضاء الحر، وما لم يُوضع حد لدور السلاح ...

التوقيف الاحتياطي: عقوبة اللاعدالة

27 كانون الأول, 2025

أزمة التوقيف الاحتياطي لا تعكس خللاً إجرائياً عابراً، بل إمعاناً في ضرب العدالة. دولة تسجن ...

بعد عام على سقوط نظام بشّار الأسد: لبنان يتجاهل الردّ على مذكّرات دوليّة بحقّ كبار الضّبّاط السوريّين

10 كانون الأول, 2025

تجاهل لبنان للمذكّرات الدولية أو البطء في تنفيذها يضعه أمام معضلةٍ مزدوجة: فمن جهة، هو مطالبٌ ...

قصور العدل.. مرآة لانهيار الدولة

21 تشرين الثانى, 2025

قصور العدل، التي يُفترض أن تكون رمزاً لنظام العدالة، تحوّلت إلى مساحات مهترئة تعكس الإهمال وسوء ...

انفراجة في العلاقات اللبنانية – الليبية: إطلاق هنيبال القذّافي مقابل ملفّ الصدر

3 تشرين الثانى, 2025

زيارة الوفد الليبي إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، هي المفتاح الأساسي للعلاقة المستجدّة بين بيروت ...

بعد تحرير هنيبال القذافي.. ما مصير ملف الإمام الصدر؟

17 تشرين الأول, 2025

قرار الإفراج عن هنيبال القذافي لم يفاجئ الرأي العام اللبناني فحسب، بل وكلاء الدفاع عنه من ...

العدالة الضائعة بين جدران الحضانات: هل تكفي القرارات القضائية لضبطها؟

7 تشرين الأول, 2025

شكّل توقيف السيدات الثلاث العاملات في حضانة “Rouge et Bleu” في بداية التحقيق رسالة ...

دينامية جديدة تحرر القضاء من أعباء الماضي

1 تشرين الأول, 2025

ما زال القضاء يعاني من نقص في التمويل والموارد، ومن تجاذبات سياسية تحاول التدخل في مساره، لكن ...

Contact Us