استطلاع بنك أوف أميركا: تزايد المشاعر السلبية تجاه الدولار

أظهر استطلاع حديث أجراه “بنك أوف أميركا” في الفترة من 6 إلى 11 شباط بين 42 مديرًا للصناديق يشرفون على أصول بقيمة 702 مليار دولار، تزايد المشاعر السلبية تجاه الدولار الأميركي، رغم تراجع المخاوف المتعلقة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي بعد ترشيح وارش رئيسًا جديدًا له.
وقال الاستراتيجيون بقيادة رالف برويسر إن تراجع المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي “لم يُترجم إلى زيادة الطلب على الدولار أو تجدد التفاؤل بشأن الأصول الأميركية”. وأشاروا إلى أن معظم المستثمرين يفضلون الآن زيادة نسب التحوط من العملات الأجنبية أو تقليل تعرضهم للأصول الأميركية، مع توقع 87% منهم مزيدًا من الانخفاض في حصة الدولار من الاحتياطيات العالمية، بينما تتوقع مجموعة صغيرة تسارع هذا الانخفاض.
وأضاف الاستطلاع أن المراكز القصيرة على الدولار الأميركي تكتسب زخمًا بين الصفقات المزدحمة، رغم استمرار المراكز الطويلة على المخاطر كأكثر المراكز شيوعًا. وأوضح بنك أوف أميركا أن هذه النتائج قُدمت قبل صدور أحدث تقرير إيجابي عن الوظائف الأميركية، الذي قد يخفف بعض المشاعر السلبية قصيرة المدى تجاه الدولار.
أما بالنسبة لمنطقة اليورو، فأوضح الاستراتيجيون أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان انخفاض التعرض الأمريكي سيترجم إلى أداء مستدام، مع توقع أن تكون التدفقات أكثر ميلًا نحو الدخل الثابت. وأشاروا إلى أن التعرض لمدة أوروبا الأساسية مقابل الولايات المتحدة وصل إلى مستويات مرتفعة لم نشهدها منذ عام 2013، رغم تحول المعنويات إلى مزيد من السلبية.
في الأسواق الناشئة، لا يزال المستثمرون إيجابيين عمومًا، لكن هناك علامات على تراجع التفاؤل المفرط، حيث زاد المشاركون من مراكز النقد وقلصوا المراكز المرجحة السابقة في أسعار الفائدة المحلية وديون العملات الصعبة.
هذا الاستطلاع يعكس ميل المستثمرين إلى التحوط وتقليص التعرض للأصول الأمريكية وسط حالة من عدم اليقين حول مستقبل الدولار وتوجهات السياسة النقدية للولايات المتحدة.
مواضيع ذات صلة :
أسواق عالمية تتأثر بعطلة أسبوعية ومفاوضات نووية وأخبار هوليوود | أميركا تنقل الآلاف من مقاتلي داعش من سوريا إلى العراق | مفاوضات واشنطن وطهران مستمرّة… وإسرائيل تستعد لـ”الخطة ب”! |




