الأبراج الصينية أصدق؟.. اليكم توقعات ماغي فرح لسنة 2022

منوعات 3 كانون الثاني, 2022

هل هي سنة التجدد والمفاجآت والتغييرات الصادمة الغير متوقعة، والتطور المذهل؟ وهل ستُنسي الكثيرين المآسي السابقة، وتدعو للعمل من أجل إجتياز العقبات والتوصل إلى الأهداف المرجوة؟ اليكم أبرز توقعات ماغي فرح العامة للأبراج الصينية لسنة 2022.

يرمز الرقم 6 إلى العام 2022، ويُمثل هذا الرقم الحب والمحبة والعطاء والتعاطف والإنسانية وتحتل الحياة العائلية خلالها الصدارة. ويسعى عادةً الناس في سنة من هذا النوع إلى حماية البيئة والإصلاحات كما إلى الإنقلابات. هي سنة تحقيق الأحلام الغريبة بعض الشيء ونسمع خلالها بزواج مفاجىء ومدهش كما بطلاق غير منتظر من بعض المشاهير.

تُشير الأرقام المزدوجة إلى إنقسام السنة إثنين، وتعني إمّا شراكة أو قسمة أو فراق، وتسمى أرقام انثوية، وهي من الأرقام الإيجابية التي تكون 3، 7، 2، 6 و 1. ويُخشى في سنة من هذا النوع من الفوضى والقلق إبتداءً من شهر نيسان مع وجود كوكب مارس في الدلو الذي يُشير إلى أمر غير متوقع يحصل في هذه الأثناء. يُخشى من تغيير صادم يطرأ في شهر أيار مع حصول الكسوف التام في برج العقرب، ويعكس كوكب ساتورن ومارس ويشير إلى فترة مهمة تستمر إلى تشرين الثاني وتحمل فضائح وإنقلابات وكشف عن أسرار كبيرة كما عن حوادث مذهلة. ومع تراجع ساتورن وتحديداً في حزيران حتى آواخر تشرين الأول مع جوبيتور الذي يبدأ أيضاً في التراجع إبتداءً من آواخر تموز ويتجه نحو الحوت ويستمر بتراجعه حتى 22 تشرين الثاني، ويشير إلى ثورة وإنتفاضات والعمل على التحرر من القيود وإنقلابات.

يتغير العالم في هذه الأثناء مع ثورة تقنية مواكبة، ومن ثم تخف الضغوطات في شهر كانون الأول ويصبح التغيير العالمي واقعاً، فآخر السنة لا يُشبه أولها أبداً. تتم خلالها تحالفات مستغربة وإتفاقات على المستوى العام لم تكن منتظرة. الفترة هذه مغايرة جداً لكل ما عرفناه سابقاً. هذه السنة هي سنة الحوت، وتحمل التحديات وظروفاً إستثنائية لمواليد الحمل والأسد والسرطان والجدي. ويحصل خلالها إكتشاف طبي يُعالج أمراضاً ويزيد من معدل الأعمار.

أما صينياً فتبدأ السنة في 1 شباط 2022، هي سنة التحديات الكبيرة والثورة تماماً. تًشير السنة هذه إلى تغيير نمط العيش إجمالاً. وقد يحصل تغييراً كبيراً على مختلف الأصعدة. يُمكن القول أنها سنة ملائمة للتغيير والعمل وكل جديد يُعد مناسباً خلالها. والذي يلد في السنة هذه بين شروقها وغروبها فقد يستفيد من النور. يُمكن القول أنها سنة الصعود بصورة سريعة للبعض أو لتغيير يحصل في نمط متسارع وغير متوقع. كما تُشجع السنة هذه الأشخاص الطموحين وأصحاب الإرادة على النجاح. سنة النمر هذه هي أفضل من السنوات الأخرى وتدعو للسلام رغم كل التوترات. هي سنة الحكمة والإبداع والتقارب العاطفي كما الروابط العائلية. هذه السنة هي فترة الإنعطاف نحو جديد وقلب صفحة جديدة للبدء في مشوار آخر وفترة إنهاء مرحلة من أجل البدء في صيغة جديدة

سنة النمر الماء كما تُسمى هي سنة التوسع والإنتشار والتواصل بين الناس والإكتشافات الطبية المفيدة والتطورات التقنية والعلمية. سنة جيدة للحصان والكلب والخنزير، كما أنّ مواليد الحيّة والبقرة يرتاحون لسير الأمور. وسيكون في السنة هذه 3 فترات مهمة وهي: آخر عشرة أيام من كانون الثاني/يناير، الأسبوع الأول من شهر آذار //مارس، وإبتداءً من 9 أيار/مايو. وسيكون هناك تغييرات في الفترة هذه على الصعيد العام. تدفع السنة هذه مواليد الجرذ والتنين والقرد إلى العمل، وتُحملهم مسؤوليات جديدة، وتدعي مواليد البقرة والهر والأرنب كما مواليد العنزة والديك إلى توخي الدقة في العمل وإعتماد الواقعية في كل شيء.

هي سنة كوارث وتتلاحق فيها الأحداث بصورة مذهلة كما شهدت سنة النمر في السابق أحداثاً كثيرة ونزاعات، وقد يحصل ما لم يكن في الحسبان. مسألة الماء وكل السوائل تتصدر الإهتمامات العالمية. ونسمع في السنة هذه عن فضيحة عالمية. ولا تمر سنة النمر من دون أحداث كبيرة ومذهلة. وقد تغير التقنيات في الإعلام الإتجاهات أو تُطوّر في مجالات جديدة، وتظهر تطبيقات أخرى مميزة، ويستفيد الطب من هذه التقنيات، وقد نتحول إلى حداثة جديدة وإلى عمليات جراحية عن بعد وبواسطة الروبوتات. كما أنّ هناك جديداً سيدخل عالم الأدوية. وفي المقابل نشهد كوارث طبيعية.

من الناحية الإيجابية، تُعد سنة المهارات الكبيرة وتُشجع المهارات والكفاءات حتى تتبلور أعمالهم، وتحمل لهم ظروفاً مهمة لبلورة مهاراتهم. تخدم السنة هذه من يُحسن إلتقاط الفرص في الوقت المناسب. ومطلوب من مواليد الهر والحيّة والعنزة والديك عدم الإستسلام واليأس أمام بعض المعوقات.

ألوان الحظ للسنة هذه، وهي سنة النمر المائي هي: الأزرق، الأحمر، الأصفر الناري والاخضر. تحمل السنة هذه أرباحاً مفاجئة للبعض وخسائر غير متوقعة للبعض الآخر. وتطرأ أحداثاً مهمة على الصعيد العالمي، وقد يحصل ما لم يكن في الحسبان، ويتخذ حجماً كبيراً على المستوى العام.

 

المصدر: الجميلة

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us