بعد 3 أشهر من العملية… لصوص اللوفر في السجن والمسروقات مفقودة

بعد ثلاثة أشهر على سرقة مجوهرات تاريخية من متحف اللوفر في باريس، لا يزال مصير جواهر التاج الفرنسي مجهولاً، رغم توقيف أربعة مشتبه بهم ووضعهم خلف القضبان، في واحدة من أخطر الأزمات التي واجهت أكبر متحف في العالم.
وتقدّر قيمة المجوهرات المسروقة بنحو 88 مليون يورو، وسط فرضيات متضاربة حول مكانها، بين تهريبها إلى خارج فرنسا أو إخفائها داخل البلاد أو حتى بيعها سريعاً بعد تنفيذ العملية.
وأظهرت التحقيقات أن السرقة نُفذت خلال ثماني دقائق فقط، بعد استعدادات مسبقة شملت استئجار رافعة والتنكر بزي عمّال بناء، فيما قادت آثار الحمض النووي وكاميرات المراقبة إلى تحديد هويات المشتبه بهم.
ورغم وصف بعض المراقبين العملية بالمرتبكة، تؤكد مصادر مطلعة أنها كشفت عن تخطيط دقيق واستغلال ثغرات أمنية خطيرة في المتحف، وهي ثغرات كانت تقارير رسمية قد حذّرت منها منذ سنوات، ما فجّر موجة انتقادات وإجراءات طارئة داخل إدارة اللوفر.
مواضيع ذات صلة :
سرقة مجوهرات اللوفر تكشف إخفاقات أمنية وثغرات في الإدارة | بعد سرقة المجوهرات… تسرب مياه يضرب كنز الكتب في متحف اللوفر | لصّ سابق: حذّرتُ اللوفر من ثغرات بصناديق عرض الجواهر قبل السرقة |




