يراقب العلماء ثقبًا أسود فائق الكتلة في مركز مجرة تبعد 665 مليون سنة ضوئية عن الأرض، يظهر سلوكًا غير معتاد بعد ابتلاعه لنجم قزم أحمر قبل سنوات.
بدأ نفث المواد المتبقية من النجم إلى الفضاء بعد عامين من تفتيته، ويستمر منذ ست سنوات، وهي مدة أطول من أي رصد سابق.
وقالت عالمة الفيزياء الفلكية إيفيت سينديس إن الثقب أصبح الآن أكثر سطوعًا بحوالي 50 مرة في موجات الراديو مقارنة بالاكتشاف الأولي، مع استمرار النفث دون توقف، فيما يترقب الباحثون وصول الظاهرة لذروتها خلال العام الحالي أو المقبل.





