بعد تشكل “بقعة القرن” على الشمس… ماذا يمكن توقعه على الأرض؟

منوعات 8 شباط, 2026
الشمس

أظهرت مجموعة البقع الشمسية 4366 المواجهة للأرض حالياً نشاطاً استثنائياً، إذ سجّلت حتى ظهر 5 فبراير 58 توهّجاً شمسياً قوياً من الفئتين M وX، ما يجعلها قريبة من الرقم القياسي السابق البالغ 64 توهّجاً في ايار 2024، والذي تسبب حينها في عاصفة مغناطيسية شديدة على الأرض.

ورغم قوة التوهجات الحالية، لم يؤثر النشاط الشمسي على الأرض بشكل مباشر حتى الآن. ويعود السبب إلى أن التوهجات في هذه المجموعة نادراً ما تصاحبها انبعاثات كتلية إكليلية من البلازما الشمسية، التي عادة ما تسبب اضطرابات قوية في الغلاف المغناطيسي للأرض.

ومع ذلك، يطلق كل توهّج بعض المواد في الفضاء بين الكواكب، وقد أدت كثافة التوهجات إلى زيادة سرعة وحرارة الرياح الشمسية. ونتيجة لذلك، تسجل الأرض اضطرابات مغناطيسية خلفية مرتفعة، تتجلى في عواصف مغناطيسية قصيرة المدى وظهور الشفق القطبي عند خطوط عرض أقل من المعتاد.

ويتوقع العلماء أن تبقى بقعة الشمس النشطة في مواجهتنا لمدة يوم أو يومين إضافيين تقريباً، ما يعني أن احتمال وقوع عواصف مغناطيسية شديدة من الفئتين G4 أو G5 ليس مستبعداً، في حال حدث انبعاث بلازمي كبير باتجاه الأرض خلال هذه الفترة.

ويحذر العلماء من متابعة التطورات الفضائية عن كثب، إذ قد يكون لأي انبعاث مباشر أثر كبير على الأقمار الصناعية، شبكات الكهرباء، وأنظمة الاتصالات، بالإضافة إلى إمكانية مشاهدة الشفق القطبي المميز في مناطق غير معتادة.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us