الجنسية مقابل التبرعات المالية.. كيف تمنح بعض الدول الجواز بسرعة دون استثمار؟
توفر بعض الدول حول العالم برامج تمنح الجنسية مقابل التبرعات المالية، حيث لا يحصل المتبرع على أي عوائد مالية من أمواله، بل تُقدّم الدولة هذه الأموال لمرة واحدة لاستخدامها في تطوير البنية التحتية والمشاريع الوطنية، مقابل منح صاحب المال الجنسية مباشرة.
ويعتبر هذا النموذج، بالنسبة للأثرياء، بمثابة “رسوم دخول لمرة واحدة” يوفر السرعة والبساطة وإمكانية التنبؤ، وهي سمات يقدّرها كبار المديرين التنفيذيين أكثر من العائد على رأس المال المجمد.
أما المزايا العملية للجنسية الثانية، فتشمل:
-
حرية التنقل مع دخول أكثر من 90 إلى 150 دولة بدون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول، خاصة عبر جوازات سفر الكاريبي والمحيط الهادئ.
-
حماية ضد عدم الاستقرار السياسي أو مخاطر العقوبات وتقلبات السياسات.
-
الإعفاء من بعض الضرائب على الدخل من مصادر أجنبية أو الأرباح الرأسمالية أو الميراث للمواطنين غير المقيمين.
-
إمكانية إضافة الأزواج والأطفال، وأحيانًا الوالدين، مما يتيح التخطيط متعدد الأجيال.
وعلى صعيد الاقتصاد المحلي، أصبحت تبرعات برامج الجنسية عن طريق الاستثمار مصدرًا هامًا للإيرادات، خصوصًا في بلدان الكاريبي والمحيط الهادئ الصغيرة والمتوسطة. على سبيل المثال، ساهمت هذه التبرعات في أنتيغوا ودومينيكا في تمويل مشاريع الإسكان والبنية التحتية المقاومة لتغير المناخ، وأحيانًا أكثر من 10% من الإيرادات العامة.
ومن بين الدول التي توفر هذا البرنامج: أنتيغوا وبربودا، دومينيكا، غرينادا، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، فانواتو، ناورو، ساو تومي وبرينسيبي، وتتراوح قيمة التبرع بين 90 ألف دولار و260 ألف دولار حسب الدولة.
مواضيع ذات صلة :
هذه الدول تمنحك الجنسية.. ولكن بشرط! | إعادة الجنسية لـ 91 شخصاً… تمييز وتقاسم حصص؟ | أكثر من 1.3 مليون مغترب لبناني مجنّس.. فكم يبلغ عدد غير المجنّسين؟ |




