هذا هو الإرهابي.. يا سيّد! محفوض لـ “هنا لبنان”: هدف حزب الله زيادة عزلة لبنان.


أخبار بارزة, خاص 4 كانون الثاني, 2022

كتب طوني سكر لـ “هنا لبنان” :

يواصل راهن اللبنانيين والدولة اللبنانية السيد حسن نصرالله بسياسة نسف علاقات لبنان مع الخارج وبخاصة المملكة العربية السعودية واصفاً العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بالإرهابي وبمصدر الوهابية إلى العالم، محاولاً بذلك إيهام اللبنانيين أن مشكلة السعودية هي مع حزب الله في لبنان هي لأنه منع تحول البلد إلى إمارة ومشيخة سعودية في العام ٢٠٠٥.

المشكلة مع السيد حسن نصرالله بأنّ ما تنطق به شفتاه لا تسمعه أذناه، فمن يسمعه يقول بأنه حامي سيادة ونهائية الكيان اللبناني، والواقف كحدّ السيف بوجه كلّ مخطّطٍ لرهن لبنان إلى الخارج وتحويله إلى مركز لتصدير الإرهاب، من يسمعه يعتقد بأنه قائد القوات المسلحة ورأس الدولة وحامي الشرعية والمؤسسات .

الحقيقة يا سيد نصر الله أنّ من تصفه بالإرهابي لم يصدّر إلى لبنان سوى الخير والخيرات والإعمار وليس الكبتاغون كما تفعل أنت، الحقيقة أن الملك سلمان بن عبد العزيز لا يرى في لبنان سوى دولة صاحبة سيادة حليفة له بانفتاحه نحو الغرب، أما أنت يا سيّد فلا ترى في لبنان سوى فصيل إيراني ينفذ مخططات وسياسات ولاية الفقيه.

الحقّ والحقيقة أن السعودية لم تأخذ أحاديثكم على محمل الجد ولم ولن ترهن شعب لبنان رغم كل ما تفعلونه وتنطقون به، لأنها تعرف أن شعب لبنان هو رهينة عندكم وعند الحرس الثوري وكل هدفها تحريرنا منكم.

الحقيقة يا سيد نصر الله أنّ مصدر الإرهاب والإرهابيين هو أنتم فتاريخكم حافل بالعمليات الإرهابية سواء في الداخل والخارج.

الإرهابي يا سيد نصر الله هو من اغتال الرئيس رفيق الحريري وكل شهداء ١٤ آذار، الإرهابيين هم المرتزقة الذين يقاتلون في أرض الغير في سوريا والعراق واليمن، الإرهابي هو من يفجر السفارات ودول الغير، الإرهابي هو من خزن النيترات في مرفأ بيروت وفي وسط منطقة مأهولة، الإرهابي هو من يفرض الفراغ على مؤسسات الدولة الشرعية من مجلس النواب إلى الحكومة وذلك فقط من أجل فرض إرادته على اللبنانيين، الإرهابي هو من يحاول تحويل لبنان من رسالة في القلب العربي إلى مصدر الإرهاب وتجارة الكبتاغون.

هذا هو الإرهابي.. يا سيّد!

وتعليقا على حديث السيد حسن نصر الله الأخير، اعتبر رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض “أن تمسّك حزب الله بالتفاهم مع التيار العوني، وإعلانه بأنه حاضر لتطوير اتفاق مار مخايل، هو طبعاً ليس لتحقيق مصلحة لبنان الوطنية، إنما لتحقيق المصالح التكاملية بين فريق يغطي السلاح ووظيفة الميليشيا من قبل حزب مسيحي وتيار يحصد أهدافه من كراسي ومناصب ووظائف وكرسي الرئاسة كما حصل مع ميشال عون كأكبر دليل”.

وزاد “إنّ السيد حسن نصرالله يقوم بالتأكيد على الحوار بين اللبنانيين وهذا الطرح هو من باب ذر الرماد في العيون، لأنه كيف بالإمكان أن يكون هناك حوار منطقي وطبيعي ومتساوٍ وهناك فريق متمثل بحزب الله ميليشيا إيران في لبنان يتباهى بامتلاكه الصواريخ، وليس من الفترة البعيدة قام بتهديدنا وبتهديد أهالي عين الرمانة أن لديه مئة ألف مقاتل… فعن أي حوار يتكلم؟ من هنا أصبح واضحاً ومقصوداً ومتعمداً من قبل ميليشيا حزب الله أن مخططها من اليوم الأول هو تخريب علاقات لبنان مع الخارج وليس فقط مع المملكة العربية السعودية، فلا ننسى أيضاً تهديداتهم للجيش اللبناني على لسان صفي الدين الذي قال استئصال المتغلغلين في المؤسسات الأساسية في الدولة اللبنانية، من المقصود غير الجيش؟ فمن يدرب ويلبس ويعطي ذخائر للجيش؟ الخطورة هي أنّ حسن نصرالله يتهجم على الملك السعودي وعبره لإحداث المزيد من العزلة على لبنان لتطويق لبنان أكثر وأكثر، لجعله محافظة إيرانية، وأكبر دليل على ما أقول هو تحويل طريق المطار عن سابق تصور وتصميم لطريق مزروعة بصور الإيرانيين حتى يخال القادم إلى لبنان والمغادر منه عبر طريق المطار أنه في طهران وليس في بيروت”.a

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us