حجوزات طيران “مفوّلة” إلى لبنان وعبود لـ “هنا لبنان”: نعوّل على “الخليجي” لتنشيط السّياحة


أخبار بارزة, خاص 19 أيار, 2022

كتبت ناديا الحلاق لـ “هنا لبنان” :

على الرغم من الأزمات المتتالية التي تضرب لبنان ومعها تشل نشاطه السياحي واقتصاده الهش أصلاً، تشير كل المعطيات إلى أن صيفاً سياحياً واعداً ينتظر لبنان، بحسب نسب الحجوزات ورحلات الطيران خلال الفترة المقبلة، وسط معطيات بوصول عدد الوافدين إلى لبنان يومياً إلى 13 ألفاً ما سينعكس إيجاباً على القطاع السياحي من فنادق وملاهي ومطاعم، كما أن عودة المهرجانات بعد غياب ولو ببرامج محدودة ستعيد الحياة أيضاً إلى المناطق.

يوضح رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود لـ “هنا لبنان” أنّ حجوزات تذاكر الطيران تشهد نمواً نسبة للعامين 2020 و2021 رغم الأزمات التي تمر على لبنان، أما بالنسبة للسياحة الواردة ما زالت على حالها فمنذ العام 2019 وحتى اليوم تعطلت نسبياً بسبب جائحة كورونا، لتعود وتشهد ارتفاعاً خلال العام 2022 حيث وصل عدد الركاب الوافدين إلى لبنان خلال فترة الأعياد إلى 13 ألف يومياً معظمهم مغتربون يعملون في الخارج وهو رقم أعلى من السنة الماضية، أما بالنسبة للسياحة العربية فمحصورة بالأردنيين والمصريين والعراقيين، فيما السياحة الخليجية نحو لبنان ما زالت خجولة.

وتمنى عبود أن تتحسن العلاقات بين لبنان والدول الخليجية، لأن السائح الخليجي يساعد في إدخال “الفريش دولار” إلى لبنان كما يساعد في تنشيط حركة السياحة، ويعطي مثالاً: “السعودي كان يأتي إلى لبنان لمدة 25 يوماً وينفق نحو 5000 دولار باليوم أما بالنسبة للعراقي والأردني والمصري فينفق 500 دولار يومياً”.

ويشير عبود إلى أنّ الموسم الصيفي سيكون واعداً حيث حجوزات رحلات الطيران إلى لبنان من 15 حزيران حتى 15 أيلول “مفوّلة” تقريباً، ما قد يدفع بعض الشركات إلى تسيير رحلات إضافية بنسبة 25% لتلبية الطلب المتزايد.

وفي سؤال عن كيفية تحفيز السائح لزيارة لبنان، يوضح أن القيمين على القطاع بدأوا بالتعاون مع وزارة السياحة، ومنذ نحو الثلاثة أشهر تم إطلاق شعار لوزارة السياحة خلال شتاء العام 2022 تحت عنوان “بجنونك بحبك”، ونعمل حالياً على إطلاق شعار جديد تشجيعاً للقطاع السياحي خلال الموسم الصيفي.

ويردف: “نحن ووزارة السياحة نعمل جاهدين من أجل تسويق رزمة للقادمين إلى لبنان بأسعار مدروسة”.

أما بالنسبة لمسألة ارتفاع أسعار التذاكر فيوضح أن الزيادة أتت على الوقود في الطائرات وليس على التذكرة بحد ذاتها، فالتذكرة تتألف من ثلاثة عناصر هي: سعر التذكرة، كلفة الوقود، ورسم المغادرة، ويعطي مثالاً: تذكرة بيروت-دبي-بيروت سعرها 400 دولار تكون مقسمة على الشكل التالي: 250 دولار سعر التذكرة و100 دولار كلفة وقود و50 دولار رسم مغادرة.

فالزيادة على سعر التذكرة طالت كلفة الوقود بنسبة 30% أي ارتفعت من 100 دولار إلى 130 دولار.

ويتابع: “بطبيعة الحال عندما يرتفع سعر المحروقات عالمياً سيؤدي ذلك إلى إرتفاع سعر تذكرة الطيران، خصوصاً وأن الفيول يشكّل 33% من الكلفة التشغيلية لشركات الطيران”.

وتمنى أن تعود العلاقات الأخوية بين لبنان ودول الخليج إلى طبيعتها ومعها يعود السائح العربي والخليجي إلى الحضن اللبناني فهم “الخبز والزبدة” بالنسبة للبنان.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us