“هنا لبنان” يكشف.. هذا واقع بيئة الحزب بعد الهجوم الإسرائيلي!

تخيّم حالة من التخبط والخوف والقلق والحذر على أهالي الجنوب، لا سيما القرى الحدودية والضاحية الجنوبية، جراء الضربة الإسرائيلية على إيران حيث يتم تناقل رسائل عبر وسائل التواصل الإجتماعي بين سكان هذه المناطق حول إمكانية رد حزب الله على هذه الضربة وكذلك الرد الإسرائيلي المعاكس، ويتحضر الأهالي لأيّ طارئ من أجل إجلاء هذه المناطق بعد ان تم إقفال المدارس، ويتساءل الجمهور الشيعي حول كيفية عدم وجود جهوزية أمنية وعسكرية إيرانية كما كانوا يتوقعون، إضافة إلى التعلم مما حصل في لبنان بعد مقتل قيادات حزب الله وعلى رأسهم الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله وعمليات البيجر واللاسلكي ووجود العملاء والاغتيالات التي تحصل يومياً. كما توقعوا عدم وصول المسيرات إلى إسرائيل كما حصل خلال حرب الإسناد، مما يعمم حالة عدم ثقة جمهور الحزب به وبإيران، لا سيما بعد إعلان إسرائيل أنها سترد على أي ضربة عسكرية من لبنان.
كما يتناقل بعض النخب والمثقفين الشيعة الأخبار ويعتبرون أنّ أميركا وإسرائيل وبعض الدول الحليفة قامت بخداع إيران وأوحت لها بأنّ الحرب غير واردة كلياً في ظل المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، مما حقق نجاح الهجوم الإسرائيلي.
مواضيع مماثلة للكاتب:
جريمة مروّعة في المديرج | القصف على منشآت إيران.. هل يرفع أسعار الوقود محليًا أكثر؟ | الرئيس عون يتابع التطورات الأمنية ويطّلع من قائد الجيش على تفاصيل ما جرى في النبي شيت |




