فضل شاكر: دفعتُ ثمن مناصرتي للشعب السوري!

خاص 8 كانون الثاني, 2026

مثل الفنان فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية التي استجوبته في أربعة ملفات أمنية، سبق أن لُوحِق بها غيابيًّا وصدرت بحقه أحكام غيابية تراوحت بين الأشغال الشاقة 5 و15 سنة. وترأس الجلسة العميد وسيم فيّاض بحضور كافة الأعضاء ومفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة القاضي نضال الشاعر ووكيلة شاكر المحامية أماتا مبارك.

تحوّلت جلسة المحاكمة إلى سرّية، بناءً لطلب شاكر ووكيلته، ولم يُسمح للإعلاميين بحضورها، ولا حتّى للمحامين غير الموكلين في القضيّة، واستغرقت ساعتين ونصف الساعة، جرى خلالها استجواب شاكر في الملفات الأربعة، الأول: تمويل مجموعة مسلّحة ارتكبت أعمالاً إرهابيةً. الثاني: الاشتراك بتأليف مجموعة مسلّحة بقصد الإخلال بالأمن والنيل من هيبة الدولة والاشتراك بمعارك عبرا التي وقعت بين الجيش اللبناني ومسلّحين تابعين للأسير. الثالث: إطلاق مواقف تُسيء إلى علاقات لبنان بدولة شقيقة. الرابع: حيازة أسلحة حربية من دون ترخيص.

وعلم “هنا لبنان” من مصادر قانونية مطّلعة أن شاكر “نفى كل التهم المُساقة ضدّه، وقال إنّه لم يقم بأي عمل ضدّ الجيش اللبناني، وتحدّث عن احترامه للمؤسّسة العسكرية الوطنية وعلاقاته الوثيقة بقيادتها وضباطها”. وشدّد شاكر، بحسب المصادر، على أنّ “اتهامه بالانتماء للمجموعة المسلحة التي كان يقودها أحمد الأسير غير صحيح، وأنّه لم يقمْ بتمويل هذه المجموعة أو يسلحها”.
وبرّر الفنان الموقوف “أسباب لجوئه إلى مسجد بلال بن رباح في عبرا قبل أسبوعين من معركة عبرا (التي وقعت في الثالث عشر من حزيران 2013 بين الجيش اللبناني وجماعة الأسير)، لأنّه كان مهدَّدًا بالتصفية الجسدية من “حزب الله” والنظام السوري، جرّاء مواقفه الواضحة ضدّ الحزب وبشار الأسد والمجازر التي ارتكبوها بحقّ الشعب السوري، وأكّد أنه دفع ثمن مناصرته للشعب السوري والمذابح التي ارتكبت بحقه. وذكّر بأنّ أنصار الحزب أحرقوا منزله في مدينة صيدا، وحاولوا قتله مع عائلته”.
وبعد انتهاء الاستجواب أرجئت الجلسة إلى 12 شباط المقبل، للاستماع إلى عدد من الشهود، أبرزهم الشيخ أحمد الأسير.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us