منسق حراك المعلمين المتعاقدين لـ”هنا لبنان”: الحكومة تتهرّب من مطالبنا والإضراب مستمر

خاص 17 كانون الثاني, 2026

حذّر منسق حراك المعلمين المتعاقدين حمزة منصور من محاولات لشقّ الجسم التعليمي عبر استمالة الروابط التعليمية، معتبراً أنّ ما يجري هو نتيجة سلوك الحكومة وبعض النواب تجاه المعلمين المتعاقدين.

وقال منصور في حديث لـ”هنا لبنان” إنّ وزيرة التربية ريما كرامي “تركت الحكومة ووزير المال يعملان كما يريدان”، مشيراً إلى أنّ هذه الحكومة أتت على أساس أنّها “حكومة ثورة”، وأنّ رئيسها نواف سلام هو من اختار وزيرة التربية.

وأوضح منصور أنّ الحراك تقدّم بجملة مطالب أبرزها رفع أجر الساعة، ورفع أجور المراقبة والتصحيح، إلّا أنّ هذه المطالب قوبلت برفض من وزير المال ياسين جابر، في حين “التزمت وزيرة التربية الصمت، رغم قدرتها على حمل الملف إلى مجلس الوزراء ومجلس النواب كما فعل وزراء سابقون”.

ولفت إلى أنّ المعلمين المتعاقدين تعرّضوا لظلم واضح، سواء لناحية بدل إنتاجية الصيف، أو رفع أجور المراقبة والتصحيح، إضافة إلى مسألة رفع أجر ساعة التعليم، منتقداً “السياسة الصمتية” للوزيرة في التعامل مع وزير المال، الذي يتحجّج بعدم توفّر الأموال.

واعتبر منصور أنّ هذا التبرير يتناقض مع تصريحات وزير المال نفسه عن دخول أموال ضريبية إلى خزينة الدولة نتيجة السياسة المالية التي اتّبعتها الحكومة الجديدة، مؤكداً أنّ “الأموال موجودة، لكن هناك توجهاً لتقديم شهادة للبنك الدولي بأنّ الدولة تضبط الإنفاق، حتى لو كان ذلك على حساب قطاع يُعدّ استثماراً حقيقياً للبلد، وهو التعليم”.

وأشار إلى أنّ الإضرابات مستمرة رغم كلفتها على المعلمين المتعاقدين، مؤكداً أنّ المطالب تتمحور حول: رفع أجر الساعة بما يتناسب مع فقدان الليرة قيمتها وارتفاع معدلات التضخم، رفع أجور المراقبة والتصحيح عن الامتحانات السابقة كمفعول رجعي، وتعويض الإضرابات عبر تكثيف الساعات التعليمية وتمديد العام الدراسي، بما يرضي الطلاب والأساتذة المتعاقدين وأساتذة الملاك.

وختم منصور بدعوة وزيرة التربية إلى أن “تكون متبنية وساعية فعلياً لتحقيق مطالب المتعاقدين لا مجرّد ناقلة لها”، وأن تناضل من أجل تحقيقها في مجلسي الوزراء والنواب، محمّلاً إياها المسؤولية الأولى والمباشرة عن معالجة الأزمة، ومؤكداً أنّ الحراك “سيبقى يناضل بكافة الطرق والأساليب حتى رفع الظلم والغبن والإجحاف عن كل متعاقد”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us