“الحزب” ينغمس مجدداً في الساحة السورية.. غادة أيوب لـ”هنا لبنان”: لا دخان من دون نار!

في أعقاب إعلان وزارة الداخلية السورية عن نجاح وحداتها الأمنية في ريف دمشق، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، في تفكيك خلية إرهابية نفذت اعتداءات استهدفت منطقة المزّة ومطارها العسكري وتوقيف جميع أفرادها، والتي بيّنت التحقيقات انتماءهم إلى حزب الله، برزت مواقف سياسية لبنانية حمّلت جهات محددة مسؤولية هذه الأعمال.
وفي هذا السياق، أكدت النائب غادة أيوب لـ”هنا لبنان” رفضها المطلق لأي تدخل في الشأن السوري أو أي عمل من شأنه أن يهزّ أمن الدولة السورية، معتبرة أنّ “الموقف واضح وثابت لجهة الوقوف ضد أي تدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، خصوصاً عندما يصدر عن فريق مسلح أو مجموعات مسلحة لبنانية”.
وشددت على “ضرورة ترك هذا الملف للأجهزة الأمنية المختصة وللحكومة اللبنانية لاتخاذ الموقف المناسب، انسجاماً مع قرار الحكومة الصادر في 5 و7 آب، والذي يأتي تطبيقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ويُحظر بموجبه أي عمل عسكري داخل الأراضي اللبنانية أو أي انتقال للأسلحة أو المجموعات المسلحة من لبنان إلى خارجه أو بالعكس”.
ورأت أيوب أنه “لا يجوز أن يستمر حزب الله في التحرك بهذه الطريقة، لا بسلاحه ولا عبر تغطية مجموعات أخرى، معتبرة أنّ هذا السلوك يشكل خرقاً واضحاً للقرارات الحكومية. ودعت إلى وضع المسؤولية كاملة على عاتق الحكومة اللبنانية والأجهزة الأمنية، مطالبةً إياها بالتأكد من ضبط الحدود ومنع أي تصرف قد يؤدي إلى خلل في العلاقة بين الدولة اللبنانية والدولة السورية، ولا سيما في ظل عودة هذه العلاقة إلى قدر من الانتظام ووجود بوادر تفاهم حول ملفات حساسة، من بينها ملف السجناء السوريين والملفات القضائية العالقة”.
وحذرت من أنّ “أي حدث أمني جديد قد يعرّض هذه التفاهمات لخطر الانتكاسة، مؤكدة أنّ البلدين في غنى تام عن أي توتر أمني ينعكس سلباً على علاقتهما”.
وفي ما يتعلق بتوقيت الأحداث وما يحمله من دلالات، أشارت إلى أنّه “لا دخان من دون نار”، لافتة إلى وجود علامات استفهام حول توقيت ما جرى في حال ثبت فعلاً أنّ العناصر التي تم توقيفها تنتمي إلى حزب الله، ولا سيما في ظل التناقض بين البيانات الصادرة عن الجهات المعنية بين من يؤكد ومن ينفي.
مواضيع مماثلة للكاتب:
“الداخلية” لغير المقيمين: تأكّدوا من صحة بياناتكم الانتخابية | 18 قتيلا بانفجار في منجم غير شرعي للفحم في الهند | جولة جديدة من محادثات روسيا وأوكرانيا في أبو ظبي: تقدم دبلوماسي محدود مقابل تصعيد ميداني! |




