البلوغر منير شحادة


خاص 9 شباط, 2026

تمّ اغتيال لقمان سليم في سنة عزل شحادة عن رئاسة المحكمة العسكرية. فماذا كان ليفعل لو أحيل الملف إليه؟ أكان استدعى وفيق صفا كشاهد؟ أو كان فعل ما فعله القضاء في كل الملفات التي ثبت ضلوع “الحزب” فيها؟ بالطبع لم يكن ليفعل سوى ما فعله في ملف حوادث عبرا. فالعميد واحد من أدوات الحزب، أمس واليوم!

كتب عمر موراني لـ”هنا لبنان”:

ورث منير شحادة ألمعية العميد الراحل أمين حطيط، وأخذ الكثير من موسوعية الدكتور ناصر قنديل وعلي حجازي والدكتور صادق النابلسي في “استقراء” التحولات الكبرى، وبزّ صبيان “الحزب” السفهاء بأشواط لا بل يمكن اعتباره بدءاً من 4 شباط 2026 عميدهم.
كتب سيادة العميد، زلمة وفيق، هذا النص الرومنسي، على منصة “إكس” في ذكرى غالية: “اللبناني الجلق متأثر جداً على جريمة لقمان سليم، والحريق في صدره بلغ مداه، ودموعه قد نشّفت في مجاري عينيه، وقلبه توقفت نبضاته من شدة شوقه إليه، أنت لا يهمك إلّا خبثك ونفاقك ومكرك”.
مهما بلغت “جلاقة” اللبناني فهي لن تبلغ مدى انحطاطكم.
ومهما تذرع بذرف الدموع فلن يبلغ درجة “تمسحتكم” وحتى لو توقفت نبضات اللبناني “الجلق” من شدة الشوق للقمان فأفضل بألف مرة من أن يقف “عميد” في هذه المناسبة الغالية على ذنبه كحية الكوبرا دفاعاً عن شرف القاتل المتسلسل.
حاول العميدُ الممانع التذاكي والإيحاء أنّ بعض اللبنانيين كذابون ويبالغون في عواطفهم ويقتنصون المناسبات لحصد اللايكات. ويسجّل له شرف المحاولة. لنفترض أنّ ما جاء في المنشور فُهم على غير ما.
في المقابل ماذا عنت لرئيس المحكمة العسكرية السابق جريمة اغتيال لقمان سليم، الناشط والمثقف والشيعي مثله وأكثر؟ هل اهتمّ يوماً بالعدالة للقمان كرجل حرّ؟ هل فكّر الجنرال، بحكم اختصاصه، للحظة أن يتخلّى عن “تزلّمه” وتزلّفه ويتتبع المعلومات المتداولة والدلائل ويحلل دوافع الجريمة؟
تمّ اغتيال لقمان سليم في سنة عزل “الجنرال” الرئيس ميشال عون المعظّم لشحادة عن رئاسة المحكمة العسكرية. فماذا كان ليفعل لو أحيل الملف إليه؟ أكان استدعى وفيق صفا كشاهد؟ أو كان تحقق مما أوردته “دير شبيغل” عن مصادر أمنية بشأن قتل لقمان؟ أو كان استدعى مشتبهين؟ أو كان فعل ما فعله القضاء في كل الملفات التي ثبت ضلوع “الحزب” فيها؟
بالطبع لم يكن ليفعل سوى ما فعله في ملف حوادث عبرا. فالعميد واحد من أدوات الحزب، أمس واليوم، وجهده منصب على أمرين: تحليل ما كُتب عن لقمان وتتبع نمو ترسانة الخامنئي العسكرية والتحقق من عدد الصواريخ الباليستية وسلاح “البلازما” التي ستحقق النصر على الشيطانين الأصغر والأكبر.
إنه العميد البلوغر!

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us