حمادة لـ”هنا لبنان”: إدراج المستشفيات على لوائح الإرهاب مؤشر خطير ورسالة مباشرة للحكومة اللبنانية

اعتبر الصحافي والكاتب السياسي علي حمادة أنّ الإجراءات الكويتية بإدراج ثمانية مستشفيات لبنانية على لائحة الإرهاب تشكّل مؤشرًا خطيرًا، نظرًا لكون الكويت دولة خليجية مؤثّرة، محذّرًا من أنّ هذه الخطوة قد تنسحب على دول خليجية أخرى، ولا سيما ما يتعلق بالقطاع الاستشفائي المحسوب على حزب الله.
وأشار حمادة في حديث لـ”هنا لبنان”، إلى أنّ هذه المستشفيات معروفة بأنّها تقدّم خدمات لمقاتلي وناشطي حزب الله، المصنّف على لوائح الإرهاب الخليجية، سواء بشكل فردي أو جماعي، ما يفسّر طبيعة القرار الكويتي.
وأضاف أن هذه الخطوة تحمل رسالة واضحة إلى الدولة اللبنانية، وخصوصًا الحكومة اللبنانية، مفادها أنّ التعاطي الداخلي اللبناني مع حزب الله هو شأن داخلي، إلّا أنّ الدول العربية المعنيّة بالملف اللبناني تتعامل مع الحزب على أنّه تنظيم إرهابي لا مجال للتساهل معه، في ضوء ما وصفه بسجلّ الأعمال الإرهابية التي استهدفت دولًا خليجيّةً عدةً، من بينها الكويت.
ولفت حمادة إلى أنّ الكويت كانت من الدول التي تعرّضت لمحاولات زعزعة أمنها، مذكّرًا بمحاولة اغتيال أميرها السابق، إضافةً إلى الكشف عن خلايا إرهابية هدفت إلى ضرب الاستقرار والسلطة فيها.
وأوضح أن الكويت اعتمدت نهجًا حازمًا في هذه الإجراءات، مشيرًا إلى أنها لم تُدرج مستشفيات محسوبة على رئيس مجلس النواب نبيه بري، في ظلّ العلاقات الجيدة القائمة معه، إلّا أن ذلك “لا يشكّل ضمانةً”، محذّرًا من أن المرحلة المقبلة قد تشهد إجراءات أشدّ وأقسى.




