ريفي لـ“هنا لبنان”: المطلوب سرعة لا روتين في إنقاذ طرابلس

اعتبر النائب أشرف ريفي أنّ قرار الحكومة المتعلّق بملف الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس هو قرار منطقي يلحظ الجوانب العملية كافة، ولا سيما لناحية نقل السكان إلى أماكن آمنة عبر دفع بدلات إيجار مؤقتة، وتشكيل فريق هندسي للكشف على الأبنية، تدعيمها وترميمها، تمهيداً لإعادة السكان إليها بعد إزالة الخطر.
وأشار ريفي في حديثه لـ“هنا لبنان” إلى أنّ تكليف مجلس الإنماء والإعمار خطوة في مكانها، نظراً إلى أنّ عدداً كبيراً من الأبنية يقع في مناطق شعبية تعاني من مشاكل في البنى التحتية، لافتاً إلى أنّ المياه الآسنة المتجمّعة في الكراجات تسبّبت بتآكل الباطون والحديد، ما فاقم المخاطر الإنشائية.
وأوضح أنّ خيار المساكن المسبقة الصنع يحتاج إلى وقت لتأمين البنى التحتية اللازمة، في حين أنّ عامل الوقت ضاغط، ما جعل بدل الإيجار الحل الأسرع لضمان انتقال السكان فوراً إلى أماكن آمنة، لافتًا إلى أنّ بدل الإيواء يُجدّد كل ثلاثة أشهر، على أن يعود السكان إلى منازلهم بعد ترميمها وإزالة الخطر عنها.
وشدّد ريفي على أنّ النقاط التي جرى بحثها على المستوى النظري “منطقية”، معرباً عن أمله في ألا يكون التنفيذ روتينياً أو بيروقراطياً، بل سريعاً وفعالاً نظراً لحساسية الوضع.
ولفت إلى أنّ بلدية طرابلس ونقابة المهندسين أنجزتا إخلاء نحو 80% من الأبنية التي كان يجب إخلاؤها، مؤكداً أن نسبة الـ20% المتبقية تستوجب الإسراع في إخلائها من دون أي تأخير حفاظاً على سلامة السكان.
مواضيع مماثلة للكاتب:
طرابلس تحت الخطر: إخلاءات قسرية، تحذيرات علمية، وتحركات متأخرة بعد سلسلة انهيارات قاتلة | ارتفاع أسعار الذهب واستقرار النفط عالميا | تبادلات اقتصاديّة بين لبنان وسوريا: إعادة ضبط ميزان القوى |




