محفوض لـ”هنا لبنان”: الحرب قد تطول ولا يجوز أن يبقى الطلاب في المنازل!

خاص 6 آذار, 2026

اعتبر نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض، في حديث لـ”هنا لبنان”، أن الحرب الحالية لن تنتهي خلال أيام، مُرجّحًا أن تستمرّ لفترة طويلة، ما يفرض مقاربةً تربويةً واقعيةً لتفادي خسارة العام الدراسي.

وأشار محفوض إلى أنّ الطلاب في لبنان يعانون منذ سنوات من اضطرابات متتالية، بدءًا من جائحة كورونا مرورًا بالأزمات السياسية والحروب، ما انعكس سلبًا على مستوى التعليم، لافتًا إلى أنّ تجربة التعليم عن بُعد خلال فترة الجائحة لم تكن ناجحة، إذ لم تتجاوز فعّاليتها نسبة 5 في المئة.

وأكّد أنّ التعليم “أونلاين” غير مُجْدٍ بالشكل الكافي، لذلك يجب اعتماد التعليم الحضوري في المناطق الآمنة، مشيرًا إلى أنّ “كل يوم تعليم حضوري يُعادل تربويًّا خمسة أيام من التعليم عن بُعد”، أمّا المناطق القريبة من خطوط التوتّر، فيمكن أن تعتمد نظامًا يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم أونلاين، فيما تعتمد المناطق التي تشهد قتالًا والتي نزح منها الطلّاب التعليم عن بُعد.

ودعا محفوض وزيرة التربية إلى إصدار بيان يُتيح للمدارس اختيار النمط التعليمي المناسب بحسب أوضاعها، بين التعليم الحضوري أو التعليم عن بُعد أو النظام المزدوج، وذلك حفاظًا على مصلحة الطلاب ومستقبل التربية في لبنان، ولتفادي ضياع العام الدراسي.

وشدّد على أن المساواة بين التلاميذ لا تكون “بالجهل بل بالمعرفة”، مُعتبرًا أنّه لا يجوز حرمان طلّاب من التعليم بسبب الحرب في مناطق أخرى، مع التأكيد في الوقت نفسِه على حقّ الطلاب النّازحين في متابعة تعليمهم.

وفيما يتعلق بالمدارس الرسمية في المناطق الآمنة، أوضح محفوض أنّ بعضها لا يزال فارغًا فيما امتلأت مدارس أخرى بالنّازحين، مُقترحًا الاستفادة من المدارس الفارغة عبر اعتماد دوامَيْن، قبل الظهر لطلاب المدارس، وبعد الظهر للطلاب النّازحين، لافتًا إلى أنّ تنفيذ هذا الأمر يقع على عاتق وزارة التربية.

وختم محفوض بالتأكيد على أنّه من غير المقبول أن يبقى الطلاب في منازلهم، لما لذلك من تداعيات تربوية ونفسية.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us