لا نهاية واضحة للحرب.. هل يدخل لبنان مرحلة أكثر خطورة؟

أكّد النائب السابق مصطفى علوش في حديث لـ”هنا لبنان” أنّه لا توجد حروب أخيرة، بل دائمًا هناك حرب تنتهي وأخرى تعود، مشيرًا إلى أنّ المعطيات الحالية تؤكد أنّ حزب الله يدافع عن وجوده، وكذلك إيران، ما يعني أنه سيستمر في القتال حتى النهاية.
ولفت إلى أنّ إسرائيل تعتبر هذه الحرب فرصة تاريخية لا تتكرر، وتخوضها بكل أدواتها، فيما رأى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتبر نفسه في مهمة تاريخية، ويسعى إلى تحقيق انتصار فيها، بالتوازي مع رؤيته الاستراتيجية المرتبطة بالصراع مع الصين.
وأوضح علوش أنّه لا يعتقد أنّ هذه الحرب ستنتهي كما حصل في السابق، مثل حرب تموز 2006، حيث توقفت العمليات مع استمرار التحضير لمواجهات لاحقة، معتبرًا أنّ المشهد الحالي مختلف.
وأشار إلى أنه في حال سقوط النظام الإيراني، فإنّ حزب الله سينتهي، أما إذا انتهت الحرب من دون معالجة العوامل المرتبطة بها، فسيكون الوضع أسوأ على لبنان، خصوصًا في ظل التصريحات الإسرائيلية التي توحي بتصعيد كبير.
وعن الواقع العسكري، اعتبر أنّه في حال طالت الحرب، لن تكون لدى حزب الله القدرة على الصمود، بل “القدرة على الانتحار”، موضحًا أنّ عدد المقاتلين سيتراجع وستُستنزف الذخيرة والمعدات، في مقابل دولة تمتلك قدرات بشرية كبيرة وإمدادات شبه غير محدودة.
وختم بالإشارة إلى أنّ تحديات كبيرة ستواجه الدولة اللبنانية في حال توقفت الحرب، لا سيما في ما يتعلق باسترجاع الأراضي، وإعادة النازحين، ومنع الاحتكاكات، إضافة إلى تأمين التمويل اللازم لإعادة الإعمار، في ظل ظروف دولية صعبة وانشغال العالم بأزماته.
مواضيع مماثلة للكاتب:
مطر يشكر باكستان على دورها في الهدنة… ويطالب بدعم لبنان دبلوماسيًا | فانس: ترامب لن يتهاون إذا لم يتصرف الإيرانيون بحسن نية | مصلحة الليطاني: لإزالة “مخيّم التلوّث في برّ الياس” |




