الحرب تربك العام الدراسي.. ماذا عن الامتحانات الرسمية؟

في ظلّ الظروف الأمنية الاستثنائية التي يعيشها لبنان مع تصاعد وتوسّع الاستهدافات الإسرائيلية، تتزايد المخاوف لدى التلامذة، خصوصًا أولئك المقبلون على الامتحانات الرسمية، مع اقتراب المواعيد المعتادة للتحضير لها وإجرائها.
وفي هذا السياق، حذّر منسّق “حراك المعلّمين المتعاقدين” حمزة منصور عبر “هنا لبنان” من تداعيات استمرار الحرب على مصير العام الدراسي، معتبرًا أنّ وزارة التربية “تتعاطى وكأنها في عالم آخر”، في وقت يعيش فيه التلامذة والمعلمون ظروفًا قاسية من نزوح وضغوط نفسية وتعليمية.
وأشار منصور إلى أنّ مطلب المعلّمين كان واضحًا منذ البداية، وهو تأجيل العام الدراسي وتمديده إلى حين اتضاح مسار الأوضاع الأمنية، إلا أنّ وزيرة التربية ريما كرامي أصرت على استكماله رغم التحديات.
وفي ما يخصّ الامتحانات الرسمية، لفت إلى طرحين أساسيين قدّمهما الحراك:
– في حال استمرار الحرب حتى نهاية نيسان، يتم إلغاء الامتحانات الرسمية نظرًا لاستحالة إجرائها بشكل عادل.
– أمّا في حال توقّف العمليات العسكرية، فيُصار إلى تقليص كبير في المنهج، على أن تتركّز الأسئلة على المحاور الأولى وأن تكون بمستوى متدنٍّ يراعي الظروف، مشيرًا إلى أنّ التعليم الفعلي للتلامذة توقّف عمليًا مع بداية شهر آذار.
وأكد منصور أنّ الحرب أثّرت بشكل كبير على قدرة التلامذة على التحصيل العلمي، ما يستدعي قرارات استثنائية تراعي واقعهم.
كما انتقد غياب التواصل المباشر بين الوزارة والمعلّمين المتعاقدين، مشيرًا إلى أنّ التواصل يتم عبر مستشار الوزيرة فقط.
إذاً، يبقى مصير الامتحانات الرسمية رهن تطوّر الأوضاع الأمنية، وسط ترقّب من التلامذة والأهالي لأي قرار يحدّد المسار النهائي للعام الدراسي.




