هل تتجه المنطقة نحو مواجهة أوسع؟

خاص 8 تموز, 2026

رأى الكاتب والمحلل السياسي سامر زريق أنّ احتمال اندلاع حرب لا يزال قائماً، إلا أنّ ما يجري حالياً يندرج ضمن أدوات الضغط التي تستخدمها الولايات المتحدة الأميركية وإيران لتحسين شروطهما التفاوضية، في ظل التعنّت الإيراني وعدم تقديم طهران التنازلات التي كانت الإدارة الأميركية تتوقعها.

وأشار زريق في حديث لـ”هنا لبنان”، إلى أنّ احتمال عودة الصراع العسكري يبقى وارداً، لكنه اعتبر أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يركّز في المرحلة الحالية على بطولة كأس العالم، ولا سيما على المشهد الختامي للمونديال، وهو ما تدركه إيران وتحاول استغلاله، مضيفًا أنّ اندلاع مواجهة عسكرية واسعة خلال هذه الفترة يبدو مستبعداً، على الأقل حتى انتهاء البطولة، على أن تصبح جميع الاحتمالات أكثر انفتاحاً بعدها.

واعتبر أنّ الضربات العسكرية ستبقى في الإجمال محدودة، لافتاً إلى أنه لا توجد مؤشرات عسكرية أو لوجستية تدل على التحضير لعملية عسكرية واسعة، سواء لناحية طبيعة التحركات الميدانية أو استقدام التعزيزات.

ورجّح زريق أن يستمر التصعيد ضمن إطار الضغط السياسي والعسكري حتى انتهاء المونديال، على أن تبدأ بعدها مؤشرات أكثر جدية بالظهور حول ما إذا كان سيتم الانتقال إلى عمل عسكري، وما إذا كان سيبقى محدوداً أو سيتحوّل إلى مواجهة أوسع.

وفي ما يتعلق بلبنان، أشار زريق إلى أنّ تداعيات أي تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ستنعكس على الساحة اللبنانية، نظراً إلى الترابط بين المسارين.

وأضاف أنه، رغم سعي واشنطن إلى فصل لبنان عن مسار المفاوضات، فإنّ ورقة “حزب الله” استُخدمت كورقة ضغط على إيران، متسائلاً عمّا إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضوءاً أخضر لتوسيع العمليات العسكرية بهدف زيادة الضغط على طهران.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us