بعد عودة التوترات.. ما مصير الذهب؟

خاص 10 تموز, 2026

أكد استراتيجي الأسواق في “First Financial” جاد حريري، في حديث لـ”هنا لبنان”، أن عودة التوترات الجيوسياسية ساهمت في ارتفاع أسعار النفط مجددًا، فيما تعرض الذهب والمعادن لضغوط نتيجة توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأميركية.

وأوضح حريري أنّ تراجع أسعار النفط خلال الفترة الماضية خفّض احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، إلا أن عودة النفط إلى الارتفاع قد تعيد الضغوط التضخمية، ما يدفع الأسواق إلى تسعير سيناريو تثبيت الفائدة أو حتى رفعها في الاجتماع المقبل للفيدرالي، وهو ما ينعكس إيجابًا على الدولار وسلبًا على الذهب والمعادن.

وأشار إلى أنّ تصاعد التوترات في المنطقة لن يؤدي بالضرورة إلى ارتفاع أسعار الذهب، معتبرًا أنّ تأثير ارتفاع النفط على التضخم وتوقعات الفائدة سيكون العامل الأبرز في حركة المعدن الأصفر.

ورأى حريري أن احتمال عودة الحرب بشكل واسع لا يزال ضعيفًا، مرجحًا أن يقتصر الأمر على تبادل محدود للضربات. ولفت إلى أنّ تأثير ذلك على الذهب سيكون محايدًا على المدى القريب، فيما قد يستفيد المعدن النفيس على المدى المتوسط إذا عادت الأسواق إلى تسعير خفض أو تثبيت أسعار الفائدة بدلًا من رفعها.

وأضاف أن الذهب قد يعاود الارتفاع إلى مستويات تتراوح بين 4500 و4600 دولار إذا تراجعت توقعات تشديد السياسة النقدية، محذرًا في المقابل من أن أبرز المخاطر تتمثل في إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في أيلول أو تشرين، الأمر الذي قد يدفع الذهب إلى التراجع دون مستوى 4000 دولار.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع مماثلة للكاتب:

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us