هل تتجه وزارة التربية إلى إضافة يوم تعليمي خامس بعد زيادة الرواتب؟!

أكد منسّق حراك المعلمين المتعاقدين، حمزة منصور، في حديث لـ”هنا لبنان”، أن الأساتذة المتعاقدين يتحمّلون مسؤوليتهم تجاه الطلاب ويدعمونهم، مُشيرًا إلى أن عددًا من المطالب أُقرَّ نتيجة نضال الأساتذة، أبرزها إلغاء الامتحانات الرسمية، إلى جانب البند المتعلق برفع أجر السّاعة وزيادة الرواتب.
وأوضح أنّ العقدة التي لا تزال عالقةً تتمثّل في عدم إقرار احتساب العقد الكامل للأساتذة المتعاقدين.
وانتقد منصور أداء وزيرة التربية، قائلًا إنّها “لا تتعامل مع الملفات بموضوعية”، مضيفًا: “لسنا ناقمين عليها، لكنّنا نطالب بحقوقنا، فهي تطرح وجهتي نظر، وتماطل، وفي نهاية المطاف ترفض مطالبنا، بل تعرقلها”.
وعن ملف الامتحانات الرسمية، أشار إلى أنّ قرار إلغائها “فُرض على الوزيرة بعد إجماع مختلف الأطراف”، إلّا أنّها استثنت في البداية الطلاب الذين يقل معدلهم عن 9.50 علامات والبالغ عددهم نحو 6500 طالب، مضيفًا أنه، ومع الضغوط التي سبقت جلسة مجلس النواب، تراجعت عن هذا الاستثناء، لكنّها أبقت طلاب الطلبات الحرّة خارج القرار.
ورأى منصور أن الوزيرة قد تتّجه، بعد إقرار زيادة الرواتب، إلى إضافة يوم خامس للتعليم، بعد أن كان التدريس يقتصر على أربعة أيام، مُعتبرًا أنّ هذه الخطوة ستؤدّي إلى أزمة جديدة مع روابط الأساتذة والمتعاقدين.
وأكّد أن زيادة الرواتب، التي شملت ستة رواتب إضافية، أُقرّت لمواجهة التضخم وغلاء المعيشة، وليس مقابل زيادة أيام العمل، متوقّعًا رفض أي محاولة لربط هذه الزيادة بفرض يوم تعليمي إضافي.
مواضيع مماثلة للكاتب:
وفاة الرقيب إيلي جبيلي متأثرًا بجراحه إثر انقلاب آلية عسكرية | “الريجي” تواصل مكافحة التهريب… ضبط مصنّعات تبغية مهرّبة ومزوّرة | لجنة المال تقر 11 مادة إضافية من اصلاح المصارف مع مراعاة المعايير الدولية |




