عظات الراعي تصوّب على المعطلين.. والـ1701 هاجس البطريرك

لبنان 31 كانون الأول, 2023
البطريرك

يجدّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظاته التصويب على المعطلين ورفض الحرب والحثّ على تطبيق القرار 1701.

وأكد الراعي في عظة قداس الأحد، “أننا نرفض امتداد الحرب الى جنوب لبنان، ويجب إيقافها وحماية أهل الجنوب”، معتبرا أن “الحرب أوصلتنا الى تحت الحضيض”.

كما طالب “بإزالة منصات المدافع من الجنوب وباحترام القرار 1701″، مدينا “ما تعرضت لها القوات الدولية من اعتداء”.

إلى ذلك، دان “الحملة التحريضية والمسيئة والخارجة عن الحقيقة التي وجهت الى المطران موسى الحاج”، مضيفًا: “نرفض كل ما كتب بحقه أو قيل كذبا، وما سمي إخبارا وكل هذا يمس بنا كأب ورأس للكنيسة وتستوجب الملاحقة القانونية، والمطران الحاج لم يكن مشاركا في الاجتماع”.

وقال: “نشكر الله على سنة 2023 بحلوها ومرها وعلى حفظنا بنعمة الوجود في ظل ما رافقها من حرب ونزاعات، نسأله أن يجعل عام 2024 عام سلام وخير”.

وفي عظّة عيد الميلاد، رفع الراعي الصوت، وقال: “إنّ إفلاس الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إنذار خطير ومن المؤسف أن يكون هذا الوضع غائباً عن الخطاب السياسي والنيابي”.

وأضاف :”ليحدث هذا الميلاد انقلاباً روحياً في حياة كل إنسان فالعالم اليوم عالم التباهي والاستقواء هو بحاجة لهذا الانقلاب الداخلي وإلا بقيت الأمور على حالها من فساد ونزاعات واللعب في مصير الأوطان”.

وأسف الراعي لأنّ الانقلاب الداخلي لم يحدث على صعيد وطننا لبنان وكنّا ننتظر تحوّلاً في نفوس نواب الأمّة وكتلهم يحملهم على انتخاب رئيس للجمهورية كفوء نظيف اليد متجرد من اي مصلحة شخصية وفئوية وانتظرنا منهم عيدية الميلاد ولكن “ما في عيدية” لأن هناك قول مأثور يقول “لا احد يستطيع ان يعطي ما لا يملك”.

واكد الراعي انه “نصلّي لأجل انتخاب رئيس وإجراء إصلاحات منتظرة وإخراج الضمان الاجتماعي من معوّقاته المعروفة”.

وأمس وجّه الراعي رسالة الى اللبنانيين، وقال: “لا تخافوا ولا تقسيم في لبنان والإنقسام يجب أن ينتهي لأنه بلا مبرر”.

وفي حديث لـ”الجديد”، عشية الميلاد كان الراعي قد اعتبر أن “عدم إنتخاب رئيس للجمهورية في لبنان جرم تتفاقم معه الأزمات والحقّ ليس على الموارنة بل على المجلس النيابي”، مشيراً الى أن “الأسماء موجودة “وكلن أسماء مرتبة” وليس مسموحاً عدم إنتخاب رئيس للجمهورية والمجلس النيابي أصبح هيئة إنتخابية لا يمكنه ان يّشرع والحكومة هي حكومة تصريف أعمال لها حدود وليس طبيعياً أن نوضع تحت الأمر الواقع وهناك مقولة تنص على أن خلاص الوطن أعلى الشريعة”.

وقال إنّ “الشرق بحاجة الى لبنان ويجب أن نكون حاضرين على الساحة كي لا يحيكون لنا ثوباً ليس لنا وهم قادرون على ذلك”.

وأكد أنه “يجب التمسّك بالقرار 1701 لأنه مصلحة لبنان ويمنع حدوث الإعتداءات على بلدنا”.

وتابع: “ما يحصل في غزة هدفه قتل القضية ونحن نقول منذ زمن أن عودة اللاجئين حق وهناك خوف على لبنان إذا بقينا في هذه السطحية”.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us