“سنو وايت” ممنوع في لبنان.. تقييد للحريات وضرب لـ”دور السينما”!

في 11 نيسان 2025، اتخذت الحكومة اللبنانية قرارًا بحظر عرض فيلم “سنو وايت” من إنتاج شركة ديزني، وذلك بسبب مشاركة الممثلة الإسرائيلية غال غادوت فيه.
ويثير هذا القرار العديد من التساؤلات حول تأثيره على حرية التعبير والفن، فحظر الفيلم بسبب مشاركة ممثلة معينة يتعارض مع مبادئ حرية التعبير.
فضلاً عن أنّ الفن هو وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، ويجب أن يُسمح له بالتدفق بحرية دون قيود سياسية أو عرقية.
قرار الحظر يعتبر ضارًا بالاقتصاد المحلي، فالسينما هي جزء مهم من الثقافة والترفيه في أي مجتمع، ومنع عرض أفلام كبيرة مثل “سنو وايت” يؤدي إلى خسائر مالية للشركات المحلية التي تدير دور السينما. كما أنّ هذا القرار يؤثر على فرص العمل للعاملين في صناعة السينما، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على المجتمع اللبناني الذي يعاني بالفعل من تحديات اقتصادية كبيرة.
وعلى الرغم من القرار الرسمي بحظر الفيلم، ما زال العديد من المواطنين قادرين على الوصول إلى المحتوى عبر منصات البث المختلفة مثل نتفليكس وأمازون برايم وغيرها.
وتوفر هذه المنصات للمشاهدين إمكانية مشاهدة الأفلام والبرامج التلفزيونية دون قيود جغرافية أو سياسية.
وبالتالي، فإنّ حظر الفيلم قد لا يكون له التأثير المطلوب على الجمهور، حيث يمكنهم تجاوز هذه القيود بسهولة.
في المقابل، يواجه فيلم “سنو وايت”، الذي كلف إنتاجه أكثر من 250 مليون دولار، تحديات كبيرة في الأسواق العربية بسبب هذه القرارات.
وعلى الرغم من تحقيقه إيرادات عالمية بلغت نحو 143.1 مليون دولار خلال أسبوعين، إلا أنّ توقعات ديزني بتحقيق إيرادات تصل إلى 295 مليون دولار قد تتأثر سلبًا نتيجة الحظر.
دول عربية حظرت “الفيلم” أيضاً
يشار إلى أنّ قرار الحظر لم يقتصر على لبنان فقط، بل شمل أيضًا الكويت التي اتخذت قرارًا مشابهًاً.
وفي الأردن، اختارت بعض دور السينما الاستجابة مباشرة للدعوات الشعبية، معلنة رفضها عرض الفيلم دون انتظار قرار رسمي.
مواضيع ذات صلة :
![]() إيلي صعب يُبدع… راشيل زيغلر بالأبيض في عرض “سنو وايت” في سيغوفيا |