قرار “حصر السلاح” يثير التحركات الاعتراضية لمناصري “الحزب”… ومحاولات لردعها وضبط الشارع

لبنان 11 آب, 2025

 

يشكّل النقاش حول “حصرية السلاح” مادةً سياسيةً مشتعلةً بين أكثرية مؤيدة لها، وأقلية ممثلة في “الثنائي الشيعي” ما زالت تتحفّظ عليها بذريعة افتقادها الضمانات بإلزام إسرائيل الانسحاب من الجنوب.

هذه المادة التي خلقت إشكاليةً جديدةً في البلاد، أشعلت معها تحركات اعتراضية ليلية لأنصار “حزب الله” في عراضات الدراجات النارية التي بدأت تتسبب بتوترات يُخشى أن تسبّب صدامات مع القوى الأمنية والجيش.

أقلّ من ساعتين فصلت بين بيان قيادة الجيش المتضمن تحذيرًا من تعريض أمن البلاد للخطر من خلال تحركات غير محسوبة النتائج وتأكيد عدم السماح بأي إخلال بالأمن أو مساس بالسلم الأهلي، أو قطع الطرقات أو التعدّي على الأملاك العامة والخاصة، وبين تحركات مناصري حزب الله في عدد من مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية وبيروت.

وفي آخر مستجدات هذه التحركات، أقدم عدد من مناصري حزب الله، يستقلون دراجات نارية، ليل أمس على إلقاء مادة حارقة على شجرة في منطقة الرملة البيضاء قرب الكورال بيتش، ما أدى إلى اندلاع حريق في المكان.

وبالتوازي، وبعد ليلة احتجاجات من مناصري حزب الله الذين عمد عدد منهم في مدينة بعلبك إلى تكسير سيارات بعض من حضروا إلى القلعة التاريخية حيث يقام مهرجان بعلبك، أوقف الجيش اللبناني عددًا من المحتجين على طريق المطار، بعدما نفذوا تظاهرةً احتجاجيةً على قرار الحكومة بشأن حصر السلاح بيد الدولة.

ويأتي ذلك وسط مساعٍ من الرئيس نبيه بري لضبط تحركات “حزب الله” الذي ينفذ مناصروه مسيرات بدراجات نارية في الضاحية الجنوبية لبيروت رفضًا لتسليم السلاح، فيما يعمل الجيش على منع خروج المحتجين من الضاحية تجنبًا لوقوع صدامات.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us