في الذكرى الـ47 لتغييب الإمام موسى الصدر.. لبنان يستذكر قامة دينية وسياسية لم تغب يوماً عن أذهان اللبنانيين

لبنان 31 آب, 2025

مع حلول الذكرى السابعة والأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه يستذكر لبنان هذه القامة الدينية والسياسية التي تركت بصمة كبيرة في الفكر الديني والسياسي والاجتماعي في لبنان والعالم العربي، إذ يعتبر الإمام حتى اليوم رمزاً للوحدة الوطنية، والدفاع عن حقوق المحرومين.
وفي هذه المناسبة، أكّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أنّه “لم يكن مجرد رجل دين بل كان رمزاً للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية ومنارة للحوار بين الأديان والطوائف”.
وقال: “نؤكد كما في كل عام التزامنا الثابت بمتابعة قضية تغييبه على جميع المستويات وعدم التفريط بحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة”، مشيراً إلى أنّ “أفضل ما نفعله وفاءً للإمام المغيّب أن نسير على نهجه في بناء لبنان العادل والموحد الذي يحتضن جميع أبنائه ويحمي كرامتهم لبنان الرسالة والحضارة”.
وأضاف: “ليكن هذا اليوم محطة للتأمل والالتزام بقيم الإمام السامية ولنعمل جميعاً من أجل لبنان يليق بتضحياته وأحلامه”.
بدوره استذكر رئيس الحكومة نواف سلام الإمام موسى الصدر في ذكرى تغييبه اليوم، وقال: “نستعيد حكمة رجلٍ آمن بلبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه وجعل من الدين رسالة للعدالة والوحدة لا للفرقة والانقسام، ودعا إلى صون العيش المشترك ونبذ الفتن… فكان حضوره مدرسة في الوطنية والإنسانية”.

فيما كتب النائب نديم الجميل عبر منصة “أكس”: “التقيت ابنة الإمام موسى الصدر التي أهدتني كتاباً يجسّد رؤية الإمام للمحبّة والوحدة الوطنية، وإيمانه بالدولة العادلة، كما رأى في الشيعة جزءاً اصيلاً من لبنان، لا طائفة منعزلة بل ركيزة من ركائز الوطن”.
وأضاف: “وفي هذا اليوم الذي نستذكر به تغييبه، نلاحظ كم نحن بحاجة الى حس الوطنية”.

من جانبه، كتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار على منصة “أكس”: “في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، يبقى حضوره الفكري والوطني حاضراً، يضيء درب العدالة والوحدة.”

وكتب رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجيّة عبر حسابه على “أكس”، في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر: “في كل سنة نتذكّرك ونأمل عودتك، أمّا السنة فنستحضر أكثر من أيّ سنة فكرك وإيمانك بوحدة لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه”.

كما صدر عن الحزب التقدمي الإشتراكي البيان الاتي: “في الذكرى السابعة والأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، يستذكر الحزب التقدمي الإشتراكي الإمام المغيّب نصير العدالة الاجتماعية، والوحدة الوطنية، وداعية الحوار بين الأديان والطوائف. لقد كان الإمام المغيّب نصيراً قوياً لوحدة اللبنانيين، وهو القائل أنّ لبنان وطنٌ نهائي لجميع أبنائه، والذي كان يعتبر أنّ تعدد الأديان في لبنان نعمة وليس نقمة”.
وشدّد “التقدمي” على “حق لبنان واللبنانيين بمعرفة حقيقة تغييبه، ويدعو إلى الالتزام بنهجه الحواري بغية الوصول إلى لبنان العادل الذي كان يعمل من أجله”.
يُذكر أنّه لمناسبة الذكرى الـ47 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والإعلامي عباس بدرالدين، سيوجه رئيس مجلس النواب نبيه بري كلمة متلفزة في تمام الساعة الـ3 من بعد ظهر اليوم الأحد.

هل تريد/ين الاشتراك في نشرتنا الاخبارية؟

Please wait...

شكرا على الاشتراك!

مواضيع ذات صلة :

انضم الى قناة “هنا لبنان” على يوتيوب الان، أضغط هنا

Contact Us