غارات وتحركات ميدانية وتحذيرات سياسية… تصعيد إسرائيلي متواصل على الجبهة اللبنانية

في تصعيدٍ ميدانيٍّ لافت على الجبهة الجنوبية اللبنانية، شهدت الساعات الماضية سلسلة تطورات أمنية وعسكرية متزامنة، تمثّلت بغارات جوية، وتحركات ميدانية، وتحليق مكثّف للطيران المسيّر الإسرائيلي، وسط مؤشرات سياسية وإعلامية إسرائيلية إلى احتمال توسيع دائرة العمليات العسكرية، بالتوازي مع تحرّك دبلوماسي أممي مرتبط بتطبيق القرار 1701.
وفي التفاصيل، شنّ الطيران المسيّر الإسرائيلي، عصر اليوم الأحد، غارة جوية استهدفت سيارة على طريق صفد البطيخ – تبنين، في جنوب لبنان. وأفادت المعلومات بسقوط ضحية واحدة وإصابة شخص آخر بجروح، جراء الغارة التي استهدفت السيارة في منطقة عين المزراب – تبنين.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه “هاجم عنصراً من حزب الله في منطقة الجميجمة في جنوب لبنان”، مشيراً إلى أنّ العملية نُفّذت في وقت سابق من اليوم.
ميدانياً، نفّذ الجيش الإسرائيلي تمشيطاً من موقع الرمثا باتجاه منطقة بسطرا في خراج بلدة كفرشوبا جنوب لبنان، بالتزامن مع تحليق مكثّف للطيران المسيّر الإسرائيلي.
فقد حلّقت الطائرات المسيّرة على علو متوسط عند الأطراف الشمالية لمدينة بعلبك، وصولاً إلى بلدتي نحلة ويونين على السلسلة الشرقية، كما حلّقت فوق أجواء القطاعين الغربي والأوسط من الجنوب اللبناني وصولاً إلى شمال نهر الليطاني، إضافة إلى تحليقها فوق مدينة صور على علو منخفض.
وفي قضاء صيدا، شوهد صاروخ باليستي في سماء بلدة الغازية، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنّ إحدى الشركات كانت تجري تجربة على صاروخ باليستي في شمال فلسطين المحتلة.
من جهة أخرى، أفادت قناة “الجزيرة”، نقلاً عن القناة 13 الإسرائيلية، بأنّ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر يبحث ملفات غزة ولبنان وإيران، مع توجّه لزيادة العمليات العسكرية ضد حزب الله. كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ التقديرات في إسرائيل تشير إلى أنّ واشنطن قد تمنح تل أبيب الضوء الأخضر للقيام بعمل عسكري في لبنان.
ميدانياً أيضاً، سُجّل إلقاء قنابل حارقة على منطقة المحافر عند أطراف بلدة عيترون الجنوبية.
على الصعيد السياسي والدبلوماسي، أعلنت منسّقة الأمم المتحدة الخاصة في لبنان، جينين هينيس-بلاسخارت، أنّها بدأت زيارة إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين هناك، بهدف تعزيز تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.




